قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مدير المرصد السوري: صفقة دولية تحاك لوضع جنوب سوريا تحت هيمنة إسرائيلية

سوريا
سوريا

فنّد رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، الرواية التي ساقتها فصائل المعارضة المسلحة بقيادة أحمد الشرع حول أسباب تجدد الاشتباكات في مدينة حلب، كاشفاً عن أبعاد إقليمية ودولية تقف خلف التصعيد العسكري الحالي.

ونفى رامي عبد الرحمن، خلال لقاء عبر زووم ببرنامج "حديث القاهرة"، مع الإعلامية هند الضاوي، المذاع على قناة القاهرة والناس، بشكل قاطع أن تكون القوات الكردية هي من بدأت الهجوم، متحدياً "الشرع" بالقبول بلجنة تحقيق مستقلة، وأكد أن فصائل هيئة تحرير الشام هي من بادرت بقصف أحياء "الجميلية" و"الميدان" الخاضعة لسيطرة النظام، بهدف تحريك الرأي العام وتبرير الهجوم على أحياء "الشيخ مقصود" و"الأشرفية"، مشيراً إلى أن القوات المتواجدة داخل هذه الأحياء هي "قوى الأمن الداخلي الكردي" وليست قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

ووصف رامي عبد الرحمن القوات، المهاجمة بأنها جيش أحمد الشرع الخاص، وليست جيشاً سورياً وطنياً، مستدلاً بوجود مقاتلين أجانب من "الأوزبك والشيشان والتركستان"، بالإضافة إلى ظهور قيادات متطرفة مثل المصري "أحمد المنصور" الذي وثقت الكاميرات تورطه في جرائم سابقة ضد مقاتلات كرديات.

وفي تصريحات لافتة، اتهم مدير المرصد السوري زعيم هيئة تحرير الشام بمحاولة "الانبطاح" أمام إسرائيل لتقديم نفسه كشريك مقبول، مشككاً في نواياه تجاه تحرير الجولان، وكشف عن معلومات تفيد بقرب الإعلان عن اتفاق يضع "الجنوب السوري" تحت الهيمنة الإسرائيلية الكاملة، سواء عبر كتائب تابعة لوزارة دفاع النظام شكلياً أو بانتشار قوات فرنسية وروسية تحظى بموافقة تل أبيب.

وأكد رامي عبد الرحمن أن التحرك العسكري في شرق حلب يجري بأوامر وتخطيط تركي، وبدعم من الطائرات المسيرة التركية، بهدف إنهاء الوجود الكردي في مناطق (تل رفعت، منبج، وشرق حلب).

وعن الموقف الأمريكي، أوضح مدير المرصد السوري، أن واشنطن تخلت عن حلفائها الأكراد في مناطق "غرب الفرات" (حلب وريفها) لأنها تقع خارج منطقة نفوذها، بينما تواصل دعمهم في "شرق الفرات" حيث تتمركز القواعد الأمريكية وقوافل التحالف الدولي، واصفاً المشهد بأنه "صراع مصالح دولية بين تركيا وإسرائيل وأمريكا وروسيا على الجغرافيا السورية".