أثارت معمرة هندية جدلا واسعا على السوشيال ميديا فى العالم حيث عادت للحياة من الموت بعد بدء مراسم تشييع جثمانها.
ووفقا لموقع ndtv ذكرت تقارير إعلامية هندية أن معمرة من ولاية ماهاراشترا عادت من الموت للحياة مرة أخرى رغم أن عمرها 103 سنة.
كانت عائلة المعمرة الهندية قد بدأت فى التحضيرات الأخيرة لمراسم حرق الجثة ولكن تم اكتشاف أنها مازالت على قيد الحياة قبل اشعال النيران فيها.
عيد ميلادها
والغريب فى الأمر أن عودة المعمرة تزامن مع عيد ميلادها، ليتحول المشهد من جنازة منتظرة إلى احتفال عائلي بعيد ميلادها الثالث بعد المائة.
وتدعى السيدة المعمرة غانغاباي ساخاري، هندية الجنسية، واعتقدت أسرتها إنها فارقت الحياة مساء يوم الاثنين بعد أن توقفت عن الحركة تماما حتى لو بقدر بسيط مما جعل عائلتها تعتقد أنها توفيت وبدأت فى مراسم الجنازة وإبلاغ الأصدقاء والأقارب.
موتها وعودتها للحياة
وقام أهل المعمرة الهندية بتجهيزها وفق التقاليد المتعارف عليها وتم تغيير ملابسها بساري جديدا وربطت يداها وقدماها كما تم وضع القطن في فتحتي انفها كما بدأ الاقارب يتوافدون من مناطق بعيدة للمشاركة في مراسم الجنازة.
وأثناء تجهيز المعمرة لطقوس الجنازة، لاحظ أحد أفراد العائلة حركة مفاجئة في أصابع قدميها، مما جعله يشك فى موتها وأخبر الحضور، وعندما أزيل القطن من أنفها بدأت فى التنفس من جديد وتأكدت العائلة أنها ما زالت حية وفى ثوان معدودة تحول الحزن لفرح وتم تفكيك خيمة العزاء وأطلق على السيدة المسنة بأنها معجزة حية وسرعان ما أدركت العائلة ان هذا اليوم يصادف أيضا عيد ميلادها، ليقرروا الاحتفال بهذه المناسبة الاستثنائية.

