قال الدكتور عبد المهدي مطاوع، الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، إن مصر تلعب دورا محوريا في ملفات الإغاثة وإعادة الإعمار في قطاع غزة.
وأشار إلى أن القاهرة كانت في مقدمة الدول التي تحركت منذ اندلاع الحرب عبر إدخال مئات القوافل الإغاثية وإنشاء مخيمات لإيواء المتضررين.
وأوضح، خلال حواره على القناة الأولى المصرية، أن الخطة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة تعد الأكثر وضوحا وتكاملا، حيث تعتمد على مسار تدريجي يبدأ بالإغاثة العاجلة وصولا إلى إعادة البناء، بما يضمن تثبيت الفلسطينيين على أرضهم والحفاظ على حقوقهم.
ونوة إلى أن المرحلة الثانية من الاتفاق تواجه تحديات معقدة، في مقدمتها محاولات إسرائيلية لعرقلة تنفيذ بنوده، إلى جانب مصالح تشكلت خلال سنوات الانقسام الفلسطيني، مؤكدًا أن مصر تنظر إلى القضية الفلسطينية باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من أمنها القومي، ما يجعل دورها أكثر تأثيرًا مقارنة بأي وسيط آخر، ويعزز الرهان على دورها في حماية مستقبل غزة والقضية الفلسطينية.

