قال الدكتور هيثم محمد إبراهيم، وزير الصحة السوداني، إن الحرب التي امتدت للعام الثالث كان لها آثار كبيرة على الخدمات العامة، وخاصة القطاع الصحي.
وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامي حساني بشير، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الدمار الممنهج للمستشفيات والمرافق الطبية ونهب المعدات والأجهزة في الولايات التي تجتاحها ميليشيات الدعم السريع، مثل العاصمة والجزيرة وسنار ودارفور وكردفان، أثر بشكل كبير على تقديم الخدمات الصحية.
وأشار الوزير إلى أن الحرب أدت إلى ظهور أوبئة منذ العام الأول، من بينها الكوليرا والحميات المختلفة، على الرغم من التدخلات الكبيرة من وزارة الصحة الاتحادية، والشركاء، والأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية والصحية، لكنه أكد استمرار وجود تحديات في بعض مناطق كردفان ودارفور التي ما تزال تحت تأثير النزاع أو سيطرة الميليشيات.