أكد الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الدولة المصرية تعتمد على مواجهة الفكر المتشدد عبر الحوار والمؤسسات الدينية والوسائل الحديثة، مشيرا إلى أن التصدي للتطرف يتطلب خطوات عملية مستمرة، وليس مجرد خطابات أو شعارات.
وقال احمد نبوي، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “الساعة 6”، عبر فضائية “الحياة”، أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بعلماء العالم الإسلامي يعكس توجهًا عمليًا لتجديد الخطاب الديني، باعتباره أداة أساسية لبناء الوعي ومواجهة الأفكار المغلوطة.
وتابع الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن استضافة مصر للمؤتمر الدولي للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية تؤكد دورها المحوري في قيادة الجهود الفكرية والدينية لمواجهة التطرف، وترسيخ قيم العمل والبناء والانتماء.