قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الشيخ خالد الجندي: نحن في وقت يتغلب فيه أعداء الأمة بالعلم والصناعة

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أنه يتقدم بخالص التحية والتقدير إلى وزارة الأوقاف، وخص بالتحية الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، على المؤتمر العظيم الذي عُقد في إطار اللقاء السنوي للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، والذي جاء تحت عنوان «المهن في الإسلام: أخلاقيات المهن في الإسلام، آداب المهن في الإسلام، فقه المهن وأخلاقيات المهن في المجتمع الإسلامي وفي الحضارة الإسلامية»، مؤكدًا أن هذا الموضوع لا ينكره منكر ولا يشغب فيه مشغب، لأنه يتناول سبب حضارة الأمة الحقيقي.

خالد الجندي: الأمم لا تسود بالأخلاقيات وحدها

وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن الأمم لا تسود بالأخلاقيات وحدها، وإنما تسود بالإنتاج وتسود بالمهنة وتسود بالصناعة، مشيرًا إلى أن التفوق الحضاري لا يتحقق إلا بالعمل الجاد والاحتراف والإتقان، وأن الصناعة والمهنة هما عماد نهضة الشعوب وبناء الدول واستمرار تفوقها عبر التاريخ.

وأشار الشيخ خالد الجندي إلى فخره الشديد بمشاركته كأحد المتحدثين في هذا المؤتمر، حيث شارك في الورشة الخامسة واللقاء الخامس بالقاعات الرئيسية، وسط كوكبة هائلة من علماء العالم الإسلامي، مؤكدًا أن هذا اللقاء والتكريم يدلان على ريادة مصر وريادة الأزهر الشريف وريادة وزارة الأوقاف في توجيه الخطاب الديني التوعوي الحضاري القائم على الفهم والتوجيه الصحيح.

وأضاف الشيخ خالد الجندي أن هذا المؤتمر يأتي في وقت يتغلب فيه أعداء الأمة على المسلمين بالعلم وبالصناعة، وهو ما يستلزم من العلماء جميعًا أن يتجهوا إلى تفقيه الأمة من الناحية المهنية وتفقيهها في الصناعة والمهنة، مشددًا على أن النهضة الحقيقية لا تقوم إلا على العلم والعمل والإنتاج.

ولفت عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية إلى أن اللافت للنظر هو اتفاق علماء العالم الإسلامي على أن هناك أخلاقيات للمهنة، وأن هذه الأخلاقيات هي التي أدت إلى تفوق الحضارة الإسلامية في أوجها وبدايتها الأولى، مما ساهم في انتشار الإسلام، حيث وثق العالم في الصناع المسلمين الذين تحركوا بدافع من الدين ثم الضمير، مؤكدًا أن الصناعة في حد ذاتها هي سر بقاء تفوق أي أمة، وأن تفوق الأمم يكمن في تفوقها الصناعي.