قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

وسيم أحمد ينفي طلب هيثم حسن أموالًا لتمثيل منتخب مصر .. ويكشف تفاصيل سوء الفهم

هيثم حسن
هيثم حسن

نفى وسيم أحمد، عضو اللجنة الفنية باتحاد الكرة المصري، ما تردد بشأن طلب هيثم حسن، لاعب ريال أوفييدو الإسباني، الحصول على مقابل مادي نظير تمثيل منتخب مصر، مؤكدًا أن ما أُثير في هذا الشأن ناتج عن سوء فهم كبير ولا يمت للحقيقة بصلة.

وقال وسيم أحمد، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، إنه بصفته عضوًا بلجنة المحترفين والمسؤول عن ملف التواصل مع هيثم حسن منذ عام 2019، يؤكد أن اللاعب لم يطلب في أي وقت، سواء بنفسه أو عبر والده أو وكيله، أي مقابل مادي أو منفعة خاصة مقابل الانضمام لمنتخبات مصر.

وأضاف:«أشهد الله على ما أقول، لم يحدث ولو مرة واحدة أن طلب هيثم حسن أي أموال للانضمام للمنتخب، وهذا كلام أُحاسب عليه أمام الله».

وأوضح عضو اللجنة الفنية أن التصريحات التي صدرت من الكابتن ضياء السيد، وكذلك من قبل وائل جمعة، جاءت نتيجة سوء فهم من جانب الجهاز الفني السابق بقيادة البرتغالي كارلوس كيروش، مشددًا على أن اللاعب لا علاقة له بهذا الأمر.

وأشار وسيم أحمد إلى أنه كان حاضرًا في جميع المحادثات التي جرت مع اللاعب ووالده منذ عام 2019، باستثناء مكالمة واحدة فقط، وهي المكالمة التي تمت بين جهاز كيروش ووالد اللاعب، والتي أُسيء فهمها على أنها طلب مقابل مادي.

وأكد أن جميع المسؤولين الذين تواصلوا مع اللاعب، ومن بينهم حسام البدري، والدكتور إيهاب الكومي، ومحمد غرابة، ومحمد أبو حسين، وأحمد إيهاب، لم يواجهوا أي طلبات مالية من جانب اللاعب أو أسرته.

وتساءل وسيم أحمد:
«هل يُعقل أن كل هؤلاء لم يُطلب منهم أي مقابل، ويُطلب فقط من كيروش ووائل جمعة؟».

وكشف عضو اللجنة الفنية تفاصيل سوء الفهم، موضحًا أن والد اللاعب كان يستفسر عن «المشروع الفني» المقدم لنجله داخل المنتخب، وهو ما يتعلق بدور اللاعب، مركزه، فرص مشاركته، ورؤية الجهاز الفني له، إلا أن هذا الاستفسار فُهم بشكل خاطئ على أنه طلب مقابل مادي، ما أدى إلى إنهاء المكالمة سريعًا.

واختتم وسيم أحمد تصريحاته بالتأكيد على أن مثل هذه التصريحات تسيء للاعب وتضر بملف مزدوجي الجنسية، مشددًا على أن التعامل مع هؤلاء اللاعبين يختلف، نظرًا لامتلاكهم أكثر من خيار دولي، وأن اختيارهم يتم بناءً على المشروع الفني وليس المساومة المادية.