قال الإعلامي خالد أبو بكر، إنّ تقييم أحداث 25 يناير يجب أن يتم بدقة ساعة بساعة، مع التركيز على الفرق بين يوم 25 و28 يناير من حيث طبيعة الأحداث والأطراف المشاركة.
وأوضح أن بعض الضحايا فقدوا حياتهم خلال تلك الفترة، وكان من بينهم من يتمتع بالبراءة الكاملة، موضحًا أن الخلط بين الأحداث أدى إلى بعض الانتقادات غير الدقيقة تجاه الثورة.
وأضاف أبو بكر، مقدم برنامج آخر النهار، عبر قناة النهار، أنّ متابعة المواقف بشكل دقيق أمر ضروري لتجنب الظلم وتشويه التاريخ، موضحًا أن الانفعالات والمشاعر الشخصية يجب ألا تتحكم في تقييم الأحداث التاريخية.
وشدد على أن المسؤولية الإعلامية والسياسية تتطلب ضبط الخطاب العام، لضمان عدم تحول الكلمات الشخصية أو الانتقادات إلى مساس بالشرعية القانونية أو التشكيك في تاريخ مصر الحديث. وأضاف أن الالتزام بالخطاب الدستوري والقانوني هو الأساس لأي تقييم موضوعي للأحداث التاريخية.
وأكد أبو بكر أن احترام التواريخ الوطنية لا يقل أهمية عن الحق في النقد، وأن الجمع بين الحرية الشخصية والالتزام بالقوانين يضمن خطابًا متوازنًا ومسؤولًا أمام الجمهور.