نظمت دار الإفتاء المصرية، ووزارة الثقافة، خامس فعاليات التعاون المشترك تنفيذًا للبروتوكول الموقع بين الجانبين بما يخدم صالح الوطن والمواطن وفي إطار حرص الدولة المصرية على بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، وتفعيلًا للتعاون المؤسسي بين الجهات الوطنية.
دار الإفتاء ووزارة الثقافة تنفذان خامس فعاليات التعاون المشترك
وجاءت الفعالية في صورة ندوة توعوية أقيمت بالحديقة الثقافية للأطفال، استهدفت غرس القيم الأخلاقية والإنسانية، وتعزيز الوعي الديني والفكري لدى النشء بأسلوب مبسط يتناسب مع طبيعة المرحلة العمرية، وبما يسهم في بناء شخصية متوازنة قادرة على التمييز والتفكير الواعي.
وشارك في الندوة الدكتور أحمد العوضي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حيث تناول عددًا من القضايا التربوية والسلوكية المهمة، مؤكدًا دور الوعي الصحيح في حماية الأطفال من الأفكار المغلوطة، وأهمية التكامل بين المؤسسات الدينية والثقافية في بناء الإنسان المصري على أسس سليمة تجمع بين القيم الدينية والانفتاح الثقافي.
وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة من الفعاليات المشتركة التي تهدف إلى نشر الوعي، وترسيخ قيم الانتماء والتسامح، وتعزيز الدور التثقيفي للمؤسسات الوطنية، بما يواكب توجهات الدولة المصرية في الاستثمار في الإنسان وبناء أجيال قادرة على الإسهام الإيجابي في المجتمع.