احتفى برنامج دولة التلاوة بأحد أعلام المدرسة المصرية في قراءة القرآن الكريم، الشيخ محمود عبد الحكيم، الذي وُصف بأنه نهر صافٍ من الإيمان والسكينة، ظل يروي القلوب والأرواح لعقود طويلة من الزمن، وجاء هذا التكريم بحضور نجله محمود عبد الحكم.
رحلة الشيخ الراحل
وسلط التقرير الضوء على رحلة الشيخ الراحل، الذي وُلد عام 1915 بقرية الكرنك بمحافظة قنا، حيث بدأت علاقته بالقرآن في سن مبكرة، لكنه لم يكن مجرد حافظ لآياته، بل عاش معانيها وتجلّت روحها في صوته، ليصل إلى القلوب قبل الآذان.
أول رابطة لقراء القرآن الكريم
وأشار التقرير إلى أن الشيخ محمود عبد الحكيم شارك عام 1940 نخبة من عمالقة التلاوة، من بينهم الشيخ محمد رفعت، والشيخ علي محمود، والشيخ الصيفي، في تأسيس أول رابطة لقراء القرآن الكريم في مصر، في خطوة تاريخية رسخت مكانته بين كبار قراء عصره.
تاريخ التلاوة المصرية
وأضاف التقرير أنه في عام 1944 تم اعتماد الشيخ رسميًا قارئًا بالإذاعة المصرية، قبل أن يُعيَّن قارئًا لمسجد السيدة نفيسة رضي الله عنها، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من الانتشار والشهرة، حيث أصبح اسمه حاضرًا في بيوت المصريين، وصوته علامة مضيئة في تاريخ التلاوة المصرية.



