قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تاج الدين: الدولة تحقق طفرة نوعية وكبيرة في مجال توطين وتطوير صناعة الدواء

مستشار الرئيس لشؤون الصحة
مستشار الرئيس لشؤون الصحة

شهد المؤتمر الدولي الخامس لأورام الرئة المُنظم على هامش اجتماعات كبرى مؤسسات وجمعيات علاج الأورام، إشادة بما وصلت إليه شركات الأدوية الوطنية المصرية بملف تعميق التصنيع المحلي بمجال صناعة الأدوية، حتى وصلت لاعتماد الأدوية المصرية وتصديرها إلى الدول الأجنبية، مع زيادة كمية تلك الصادرات تدريجيًا وزيادة الثقة العالمية فيها.

وقال مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية الدكتور محمد عوض تاج الدين، خلال إحدى جلسات المؤتمر الدولي الخامس لأورام الرئة، "إن الدولة المصرية حققت طفرة نوعية وكبيرة في مجال توطين وتطوير صناعة الدواء"، مشيرًا إلى أن مصر باتت تمتلك الآن قاعدة صناعية دوائية قوية ومتطورة تضاهي المعايير العالمية.

وأضاف "أن عدد الشركات المصنعة للأدوية في مصر شهد نموًا كبيرًا ليصل إلى ما لا يقل عن 180 شركة، بالإضافة إلى زيادة ملحوظة في عدد خطوط الإنتاج، وهو ما يعكس حجم الاستثمارات والجهود المبذولة لضمان توافر الدواء للمواطن المصري".

وشدد على أن الهدف الأسمى من هذا التطوير هو خدمة المريض المصري وتقديم العلاج الفعال له، قائلا "بصفتي طبيبا قبل أن أكون مسؤولا، أؤكد أن الطبيب حين يصف الدواء المصري لمرضاه، فإنه يفعل ذلك وهو مطمئن تماما لنتائجه الناجحة والمؤثرة".

وتابع "أن المنظومة الدوائية الحالية تضمن للمريض والطبيب على حد سواء أربع ركائز أساسية هي الفاعلية والأمان والتوفر، فضلًا عن السعر المناسب من خلال تقديم جودة عالية بتكلفة ملائمة".

وأشار إلى أن صناعة الدواء في مصر تخضع لرقابة صارمة ومتابعة دقيقة بكافة مراحلها، بدءًا من استيراد المواد الخام، ووصولًا إلى المنتج النهائي وطريقة تخزينه وتوزيعه، مؤكدًا أن عمليات التحليل والمتابعة المستمرة تضمن مطابقة الدواء المصري للمواصفات الدولية.

وأكد النجاح في ملف تصدير الدواء المصري، حيث يتم حاليا التصدير لعدد كبير من الدول العربية والإفريقية والأوروبية، مؤكدا أن التعاون مع الشركات العالمية وتوطين التكنولوجيا ساهم في الوصول إلى جودة تضاهي المنتجات الدولية بأسعار تنافسية.

من جانبه..أكد أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم انتشار الأوبئة الدكتور إسلام عنان أن الدولة المصرية تعيش مرحلة فارقة في قطاع الدواء، مشيرا إلى أن الجهود الحالية تعكس رؤية استراتيجية طموحة.

وقال "ما نراه اليوم هو نجاح حقيقي للدولة المصرية بكافة مؤسساتها، وتحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة الدواء هو حلم يتم صياغته الآن بالعمل والابتكار، ليصبح واقعا ملموسا يخدم الأجيال القادمة".

وأضاف "نشهد اليوم طفرة حقيقية بفضل الرعاية الرئاسية المباشرة والدعم غير المسبوق لملف توطين صناعة الأدوية في مصر، وهذا التوجه ليس مجرد سد فجوة، بل هو بناء لأمن قومي دوائي مستدام".

وأوضح أن الدولة المصرية تعمل على أن يكون الدواء المصري متوفر بصورة أكبر، مما يقلل العبء الاقتصادي ويضمن توافر الدواء لكل مواطن لأن المواطن يستحق أن يعلم أن دواءه يُصنع وفق أحدث البروتوكولات العلمية، وأن كلمة (صنع في مصر)، بمثابة شهادة ضمان للجودة والفاعلية.

وبدوره..أعربت مدير قطاع الأورام في شركة إيفا فارما الدكتورة رانيا جورج عن فخرها بدور الشركة في توطين صناعة الأدوية محليًا، مؤكدة أن ما يتحقق في هذا الصدد، هو نتاج فكر مؤسسي يجمع بين الخبرة العلمية والتكنولوجيا المتطورة.

وأضافت، خلال مشاركتها في فعاليات المؤتمر، أن اقتحام الصناعة الوطنية لمجال أدوية الأورام وتوطين تكنولوجياتها المعقدة يمثل نقطة تحول جوهرية؛ فنحن في شركة إيفا فارما نفخر بأننا جزء من هذه المنظومة التي نجحت في توفير بدائل محلية لأحدث العلاجات العالمية، لضمان استدامة التوافر للمريض المصري، ولتقديم منتج يحمل أعلى شهادات الاعتماد الدولية التي مكنتنا من الوصول للمرضى الأكثر احتياجًا في إفريقيا وأوروبا.

وأوضحت أن الشركة تعمل وفق استراتيجية تتماشى مع رؤية مصر 2030 في توطين صناعة أدوية الأورام كالعلاجات الموجهة والمناعية، قائلة "إن إنتاج أدوية الأورام محليًا هو تحدٍ تقني كبير نجحنا في تجاوزه؛ مما يساهم في خفض تكلفة العلاج على الدولة والمواطن بنسب كبيرة دون المساس بالفاعلية؛ فنحن لا نصنع دواءً فحسب، بل نحمل أملًا للمرضى من خلال تقنيات العلاج الشخصي التي نناقشها اليوم في هذا المحفل الدولي الكبير".

يشار إلى أن إيفا فارما تكرس جهودها لتحسين الوصول إلى الأدوية ذات الجودة العالية وبسعر مناسب في جميع أنحاء العالم، مع التركيز على 3 محاور رئيسية وهي الابتكار، والتطوير، والوصول المستدام.

وتستفيد الشركة من أحدث التقنيات في مركزين للأبحاث، حيث تقدم قدرات هي الأولى من نوعها بالشرق الأوسط وإفريقيا، بما في ذلك البحث والتطوير في مجال الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) من التوقعات القائمة على الذكاء الاصطناعي إلى المنتجات البيولوجية.

ويعمل لدى إيفا فارما فريق مكون من 5000 متخصص، وتنتج الشركة أكثر من مليون منتج للرعاية الصحية يوميًا في 4 منشآت تصنيع على أحدث طراز، والتي تحظى بتقدير دولي للابتكار، وحاصلة على موافقات من هيئات تنظيمية متعددة.

ولضمان الوصول المستدام إلى مجالات الأمراض الملحة التي لم يتم تلبيتها بعد، تركز مستحضرات الشركة على 12 مجالًا علاجيًا وهي مضادات العدوى، الصحة الأيضية، العظام، العلوم العصبية، الأورام، الجهاز التنفسي، أمراض النساء، أمراض المسالك البولية والذكورة، طب الأطفال، أمراض العيون، الجهاز الهضمي، وطب الأسرة لتلبية الطلب المحلي والدولي.

وتُعد إيفا فارما واحدة من أسرع شركات الرعاية الصحية نموًا في الشرق الأوسط وإفريقيا، مع تواجد واسع في عموم إفريقيا، وتعمل في أكثر من 60 دولة حول العالم.

وإيفا فارما للأورام هو قطاع متخصص ضمن شركة إيفا فارما، يضمن الوصول المستدام للعلاجات الأورام الحديثة، وصُمم قطاع إيفا فارما للأورام لبناء خبرات محلية متخصصة وقدرات تصنيعية قادرة على توفير علاجات متقدمة لمختلف الأورام بما في ذلك الأورام الصلبة وغير الصلبة والأورام الدموية.

ومن خلال التعاونات العالمية الاستراتيجية والمنشآت التصنيعية عالية التخصيص المعتمدة وفق معايير ممارسات التصنيع الجيدة الأوروبية (EU-GMP)، يحقق القطاع وصولًا مستدامًا إلى حلول الأورام المبتكرة، لتلبية احتياجات المرضى غير الملباة مما يعزز الرعاية الصحية في المجتمعات حول العالم.

يذكر أن المؤتمر الدولي الخامس لأورام الرئة، ينُظم بمشاركة منظمة الصحة العالمية، ومجلس السرطان العالمي، والوكالة الدولية لأبحاث السرطان، والمجالس الأوروبية لأبحاث السرطان، والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وجمعية السرطان المصرية، فضلًا عن رؤساء جمعيات الأورام في الولايات المتحدة الأمريكية، وأوروبا، وإفريقيا، والصين، وروسيا والإمارات، وذلك بالتزامن مع فعاليات المؤتمر الدولي الـ18 لأورام الثدي وأورام النساء والعلاج المناعي للأورام، والمؤتمر الدولي الثاني عشر لأورام الجهاز الهضمي والكبد والمسالك البولية.