أجابت دار الإفتاء المصرية عن تساؤل يتعلق بمدى مشروعية التخلي عن الصيام في حال عدم تمكن المسلم من تناول وجبة السحور حيث استفسر أحد الأشخاص عن صحة ما يتداوله البعض حول جواز الإفطار في نهار رمضان إذا لم يستيقظ المرء للتسحر رغم عقده النية للصوم من الليل
وفي هذا الصدد قطع الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية الشك باليقين.
مؤكداً أن مجرد فوات السحور لا يعد مبرراً شرعياً يبيح للمسلم الإفطار في نهار رمضان وأشار فضيلته إلى أن الصبر على مشاق الصيام يعتبر من أسمى القربات التي ينال عليها العبد أجراً عظيماً اختص الله به نفسه مستشهداً بما ورد في الحديث القدسي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لله وهو الذي يجزي به كما لفت إلى طيب ريح فم الصائم عند الله الذي يفوق ريح المسك.
وشدد المفتي في نص فتواه الرسمية على حظر ترك الصيام بذريعة عدم التسحر موضحاً أن من أقدم على الفطر في صيام فريضة دون وجود عذر شرعي معتبر يبيح له ذلك فقد ارتكب إثماً ووجب عليه شرعاً قضاء ذلك اليوم الذي أفطره فالأصل هو الالتزام بالعبادة وتحمل جهدها طلباً للأجر والمغفرة.

