أكد الشيخ عطية محمد عطية، أحد علماء الأزهر الشريف، أن شهر شعبان كان له خصوصية في حياة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، لأنه كان يصوم في شعبان أكثر من باقي أشهر العام، وهو ما لاحظه الصحابة.
وأضاف أحد علماء الأزهر، خلال تصريحات تلفزيونية، أن أحد الصحابة وتحديدا سيدنا أسامة بن زيد، سأل سيدنا رسول الله عن سبب الصيام في شعبان لأيام كثيرة، عن باقي الأشهر، وكانت الإجابة من رسول الله أن الأعمال ترفع في شعبان.
ولفت إلى أن أعمال كل إنسان ترفع في هذا الشهر ولذلك على الجميع أن يحرص أن ترفع أعماله وهو في أحسن الأحوال، وأن كل مسلم عليه أن يكثر من الأعمال الصالحة في هذه الأيام.
وأشار إلى أن أفضل صيغة للصلاة على سيدنا رسول الله هي « اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
وأوضح أن أي صيغة للصلاة على سيدنا محمد يكون لها فائدة ومكاسب للعبد، وأن كل إنسان عليه أن يكثر من الصلاة على سيدنا رسول الله.



