دون الإسباني الشاب لامين يامال نجم نادي برشلونة اسمه في سجلات التاريخ مبكرًا، بعدما وصل إلى 100 مساهمة تهديفية في مسيرته الكروية قبل إتمام عامه التاسع عشر متفوقًا على أسطورتي كرة القدم ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو اللذين احتاجا لسنوات أطول وعدد مباريات أكبر لتحقيق الرقم ذاته.
يامال يقود برشلونة لفوز كبير على ريال أوفييدو
وجاء الإنجاز اللافت ليامال خلال مشاركته في مواجهة برشلونة وريال أوفييدو ضمن منافسات الجولة الـ21 من الدوري الإسباني للموسم الجاري حيث سجل هدفا رائعا ساهم في فوز الفريق الكتالوني بثلاثة أهداف دون مقابل.
وأحرز يامال الهدف الثالث بتسديدة أكروباتية مميزة من داخل منطقة الجزاء نالت إعجاب الجماهير والمتابعين.
المساهمة رقم 100 في عمر قياسي
ووفقًا لما ذكرته شبكة PlanetFootball العالمية فإن لامين يامال ساهم في 82 هدفًا بقميص برشلونة خلال 132 مباراة، ما بين تسجيل وصناعة كما أضاف 18 مساهمة تهديفية أخرى مع منتخب إسبانيا في 23 مباراة دولية، ليصل إجمالي مساهماته إلى 100 هدف في 155 مباراة فقط مع النادي والمنتخب.
تفوق مبكر على ميسي ورونالدو
وأشارت الشبكة إلى أن ليونيل ميسي احتاج إلى 159 مباراة للوصول إلى 100 مساهمة تهديفية وكان عمره آنذاك 21 عاما، بينما بلغ كريستيانو رونالدو الرقم نفسه بعد خوض 236 مباراة وهو في العمر ذاته.
أما لامين يامال فيبلغ حاليًا 18 عامًا فقط، ليصبح الأصغر سنًا والأسرع في تحقيق هذا الإنجاز، في مؤشر واضح على نضجه الكروي المبكر وتطوره اللافت.
مقارنة بالأرقام بين الثلاثي
لامين يامال
المباريات: 155
الأهداف: 42
التمريرات الحاسمة: 58
المساهمات التهديفية: 100
متوسط الدقائق لكل هدف: 269.3 دقيقة
متوسط الدقائق لكل هدف دون ركلات جزاء: 297.7 دقيقة
متوسط الدقائق لكل مساهمة تهديفية: 113.1 دقيقة
ليونيل ميسي
المباريات: 159
الأهداف: 64
التمريرات الحاسمة: 36
المساهمات التهديفية: 100
متوسط الدقائق لكل هدف: 170.8 دقيقة
متوسط الدقائق لكل هدف دون ركلات جزاء: 195.2 دقيقة
متوسط الدقائق لكل مساهمة تهديفية: 109.3 دقيقة
كريستيانو رونالدو
المباريات: 236
الأهداف: 59
التمريرات الحاسمة: 41
المساهمات التهديفية: 100
متوسط الدقائق لكل هدف: 271.4 دقيقة
متوسط الدقائق لكل هدف دون ركلات جزاء: 280.9 دقيقة
متوسط الدقائق لكل مساهمة تهديفية: 160.1 دقيقة
ويؤكد هذا الإنجاز أن لامين يامال بات واحدا من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية وسط توقعات بأن يكون أحد نجوم المستقبل في حال واصل التطور بنفس النسق اللافت.