أعلن الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، التعاقد مع 1100 إمام جديد، موضحًا أن المتقدمين لا يزالون يخضعون حاليًا للاختبارات اللازمة، على أن يتم تأهيلهم لاحقًا من خلال الأكاديمية العسكرية، في إطار خطة الدولة لإعداد كوادر دعوية مؤهلة علميًا ووطنيًا.
وجاء ذلك خلال إطلاق أول برنامج رقمي لوزارة الأوقاف، والذي يهدف إلى تطوير منظومة العمل الدعوي والإداري، وتعزيز التحول الرقمي داخل الوزارة.
كما اعتمد وزير الأوقاف، اليوم الاثنين، حركة تنقلات الأئمة ومقيمي الشعائر بين المحافظات للعام الحالي بشكل كامل، وذلك بعد استعراض شامل لجميع الطلبات المقدمة عبر المنظومة الرقمية الخاصة بالوزارة، بما يحقق العدالة والشفافية ويراعي احتياجات العمل الدعوي في مختلف المحافظات.
وقال وزير الأوقاف، إن حركة تنقلات الأئمة والخطباء بين المحافظات أصبحت إجراءً سنويًا ثابتًا، في إطار حرص الوزارة على التيسير على أبنائها من الأئمة والخطباء، ومراعاة الأبعاد الإنسانية والاجتماعية في مواقع عملهم.
وأضاف وزير الأوقاف أن الوزارة رأت ضرورة إيجاد آلية منظمة وعادلة للتخفيف عن أبناءها، قائلًا: "من هنا بدأت الفكرة، بحثًا عن حل حقيقي لأبناء وزارة الأوقاف يحقق لهم الاستقرار الأسري والوظيفي"، مشيرًا إلى أن الوزارة بدأت تنفيذ التجربة فعليًا العام الماضي.
وأوضح الوزير أنه خلال العام الماضي تلقت الوزارة ما يقرب من 8 آلاف طلب نقل، وهو ما كشف عن حجم كبير من الأعباء الإدارية، لافتًا إلى أنه مع بدء عمليات الفرز تبين وجود نحو 2000 طلب لا تمت بصلة لوزارة الأوقاف، ما شكل عبئًا بشريًا وتنظيميًا بالغ الصعوبة.
وأكد الوزير أنه أدرك في ذلك الوقت أن الإمكانات البشرية المتاحة داخل الوزارة لن تكون كافية لإنجاز هذه المهمة الضخمة في الإطار الزمني المحدد، مضيفًا: "لجأت إلى الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، وشرحت له الموقف كاملًا، وأكدت أننا في حاجة ماسة للدعم حتى نتمكن من إعلان الحركة في موعدها".
وأشار إلى أن الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة وفر فريق عمل متخصصًا، ساعد في فرز الطلبات وتدقيق البيانات الوظيفية، موضحًا أن العمل استمر على مدار أيام شاقة ومتواصلة، حتى تم الانتهاء من المراجعة والوصول إلى نتائج دقيقة ومنضبطة.
