قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

لا يوفر اتصالات آمنة.. إيلون ماسك ودوروف يشعلان هجوما على واتساب

 إيلون ماسك ودوروف
إيلون ماسك ودوروف

دخل إيلون ماسك، مالك منصة “إكس” (تويتر سابقا)، على خط الجدل المتصاعد حول أمان تطبيق واتساب، بعدما أيد تقييما قدمه مؤسس “تيليجرام” بافيل دوروف، يشكك فيه بسلامة الاتصالات عبر تطبيق المراسلة التابع لشركة “ميتا”، وذلك في أعقاب دعوى قضائية دولية جديدة.

وكان دوروف قد استخدم منصة “إكس” هذا الأسبوع للتعليق على القضية المرفوعة ضد “ميتا”، مؤكدا أن تشكيكه يستند إلى تحليل تقني لطريقة تنفيذ التشفير في واتساب.

وكتب رائد الأعمال المولود في روسيا تعليقا مقتضبا أرفقه برابط لتقرير إعلامي عن الدعوى، قال فيه: “عليك أن تكون فاقدا للإدراك لتصدق أن واتساب آمن في عام 2026، عندما حللنا كيفية تطبيقه لما يسميه “التشفير”، وجدنا عدة مسارات محتملة للهجوم”.

وجاء رد إيلون ماسك سريعا ومباشرا، إذ اكتفى بالتعليق بكلمة واحدة: “صحيح”، دون الخوض في تفاصيل إضافية.

تعليق إيلون ماسك على تغريدة بافيل درووف مؤسس تيليجرام

ميتا تنفي الاتهامات

تعود خلفية الجدل إلى دعوى قضائية رفعها ائتلاف دولي من المدعين أمام محكمة اتحادية في سان فرانسيسكو، يتهمون فيها شركة “ميتا” بتقديم ادعاءات مضللة بشأن خصوصية محادثات واتساب. 

ويزعم المدعون أن الشركة قد تصل سرا إلى بعض الرسائل، وتخزنها أو تحلل محتواها، رغم تأكيدها العلني أن المحادثات محمية بتشفير تام بين الطرفين.

وتستند الدعوى إلى صياغة سياسة الخصوصية في واتساب، التي تفيد بأن “الأشخاص في هذه الدردشة فقط هم من يمكنهم القراءة أو الاستماع أو المشاركة”، معتبرة أن هذا الوصف لا يعكس الواقع الكامل لطريقة التعامل مع بيانات المستخدمين.

في المقابل، رفضت “ميتا” هذه الاتهامات بشكل قاطع، ووصفت الدعوى بأنها “عمل خيالي تافه”، وأكد آندي ستون، رئيس الاتصالات في الشركة، أن “أي ادعاء بأن رسائل واتساب غير مشفرة هو ادعاء خاطئ تماما وسخيف”، مشددا على أن التطبيق يستخدم بروتوكول تطبيق “سيجنال” للتشفير منذ نحو عقد من الزمن، منذ استحواذ “ميتا” على واتساب في عام 2014.

إيلون ماسك ودوروف يشعلان هجوما على واتساب

ضغوط وتنظيمات في روسيا وأوروبا

وبعيدا عن الجدل القانوني، يواجه كل من واتساب وتيليجرام تحديات تنظيمية متزايدة، لا سيما في روسيا، ففي أغسطس 2025، فرضت هيئة الرقابة الروسية على الاتصالات، المعروفة باسم “روسكومنادزور”، قيودا جزئية على خدمات المكالمات في التطبيقين، مبررة القرار باستخدامها من قبل محتالين وجهات متورطة في أنشطة تخريبية وإرهابية.

وفي يناير 2026، كشفت وسائل إعلام روسية رسمية عن خطط لحظر واتساب بالكامل داخل البلاد بحلول نهاية العام، في وقت تدفع فيه موسكو باتجاه الترويج لتطبيق “ماكس” المحلي المدعوم من الدولة، والذي تطوره شركة VK الروسية، التي كان دوروف من بين مؤسسيها سابقا.

على صعيد آخر، صنف الاتحاد الأوروبي مؤخرا واتساب كـ"منصة إلكترونية كبيرة جدا" بموجب قانون الخدمات الرقمية DSA، ما يفرض عليه أعلى معايير الرقابة وإدارة المخاطر المرتبطة بالمحتوى والمستخدمين، مع التأكيد على أن هذه القواعد تنطبق على القنوات العامة فقط، دون المساس بالمحادثات الخاصة.