قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

لحظات الرعب| أهالي الزرايب يروون لصدى البلد تفاصيل حريق منشأة ناصر: تراكم المخلفات السبب

منطقة الزرايب
منطقة الزرايب

شهدت منطقة الزرايب بحي الزبالين في منشأة ناصر حريقًا واسع النطاق أثار حالة من القلق بين الأهالي، بعدما امتدت النيران لعدد من المباني المستخدمة في تجميع وإعادة تدوير المخلفات، الحريق، الذي اندلع مساءً واستمر لساعات طويلة قبل السيطرة عليه.

 وفي شهادته من موقع الحادث، كشف عبدالرحمن، أحد سكان المنطقة، تفاصيل الساعات الحرجة للحريق، موضحًا أسبابه وملابساته، ومطمئنًا في الوقت نفسه إلى عدم وقوع أي خسائر بشرية رغم الخسائر المادية التي خلفتها النيران.

حريق واسع في منطقة الزرايب يثير قلق الأهالي بمنشأة ناصر
 

عبدالرحمن، أحد سكان منطقة الزرايب، أوضح في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد أن موقع الحريق يعرف بمنطقة الزرايب أو حي الزبالين بمنشأة ناصر، وهي منطقة مخصصة لتجميع المخلفات، خاصة مخلفات الفنادق والمطاعم والأماكن التجارية، حيث يتم نقلها إلى هناك لإعادة التدوير. 

وأشار إلى أن تراكم هذه المخلفات في مكان واحد لفترات طويلة يؤدي إلى انبعاث غازات قابلة للاشتعال، ما يجعل اندلاع الحرائق أمرًا متوقعًا في مثل هذه المناطق.

وأضاف أن الحريق بدأ في أحد المنازل قبل أن يمتد سريعًا إلى أربعة أو خمسة منازل مجاورة، نتيجة طبيعة المواد القابلة للاشتعال الموجودة بالمكان. ولفت إلى أن النيران اندلعت في حدود الساعة الثامنة أو التاسعة مساءً، واستمرت محاولات السيطرة عليها حتى تم إخمادها بالكامل قرابة الساعة السادسة من صباح اليوم التالي.

وأكد عبدالرحمن، أن الحريق لم يسفر عن أي خسائر بشرية، موضحًا أنه لم يتم تسجيل أي إصابات بين السكان، وهو ما طمأن الأهالي رغم الخسائر المادية التي لحقت بالمكان.

أصوات انفجارات متكررة بسبب عبوات زجاجية داخل المخلفات
 

وأوضح أن مقاطع الفيديو المتداولة للحريق تظهر أصوات انفجارات متكررة، مرجعًا ذلك إلى وجود عبوات زجاجية كبيرة، مثل زجاجات المياه والمواد الأخرى المغلقة، والتي تتعرض للانفجار بفعل ارتفاع درجات الحرارة، ما يزيد من حدة الحريق وأصواته.

المباني المتضررة مخازن وأدوار لإعادة التدوير وليست سكنية
 

واختتم عبدالرحمن تصريحاته بالتأكيد على أن المباني المتضررة ليست عمارات سكنية بالمعنى المتعارف عليه، وإنما مبانٍ تُستخدم كأدوار ومخازن لإعادة تدوير المخلفات، وهو ما يفسر طبيعة المواد الموجودة داخلها وسرعة انتشار النيران.