قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه لحل الدولتين كخيار واضح لسلام الشرق الأوسط

الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه لحل الدولتين كخيار واضح لسلام الشرق الأوسط
الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه لحل الدولتين كخيار واضح لسلام الشرق الأوسط

أعلنت مصادر في الاتحاد الأوروبي خلال تصريحات خاصة لقناة العربية أن الاتحاد يعمل بشكل واضح ومستمر على دعم حل الدولتين لتحقيق السلام الدائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مشددة على أن هذا الموقف يمثل أحد أهم مواقف الاتحاد الثابتة في هذا الملف السياسي المعقد.

 ويعني حل الدولتين قيام دولتين مستقلتين: دولة فلسطينية تعيش بسلام وأمن إلى جانب دولة إسرائيل، على أساس حدود ما قبل عام 1967، مع احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. 

هذا المبدأ السياسي يأتي في قلب الاستراتيجية الأوروبية الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية عادلة وشاملة للنزاع الفلسطيني–الإسرائيلي المستمر منذ عقود طويلة.


البيان الأوروبي يشير إلى أن الاتحاد مستعد للمساهمة في الجهود الدولية التي تهدف إلى إنهاء الصراع، من خلال العمل مع شركائه الإقليميين والدوليين، بما في ذلك الأمم المتحدة والدول العربية، لتسهيل التقدم في عملية السلام. وقد تكرر التأكيد على أن الحل العسكري لا يمكن أن يكون الطريق لإنهاء هذا النزاع، وأن السلام الدائم لا يتحقق إلا من خلال حل سياسي متفاوض عليه.

تركز مواقف الاتحاد الأوروبي الأخيرة على دعم العملية السياسية لإنهاء النزاع، مع الالتزام بتقديم الدعم الاقتصادي والإنساني للشعب الفلسطيني، بما في ذلك دعم السلطة الفلسطينية في تنفيذ الإصلاحات وتعزيز مؤسساتها لمواجهة التحديات المستقبلية. 

يأتي ذلك ضمن رؤية أوروبية ترى أن بناء الثقة بين الطرفين يتطلب إجراءات ملموسة على الأرض، تشمل احترام حقوق الإنسان، وتوفير الأمن والاستقرار للجميع.

 كما تبرز الجهود الأوروبية في الاجتماعات الدولية، مثل المؤتمر الذي عقد في بروكسل مع شركاء دوليين لدعم المنح والإعانات المالية لفلسطين، والذي أكد مجدداً على ضرورة التوصل إلى حل الدولتين كخيار استراتيجي لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

على الجانب الآخر، هناك ضغوط وتحديات كثيرة تواجه هذه الرؤية، منها الاستيطان المتزايد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وما يترتب عليه من تأثيرات سلبية على إمكانية إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافياً. وتؤكد بروكسل، في بياناتها، أن هذه السياسات تقوض فرص السلام وتبعد فرص المفاوضات السياسية.

في الختام، يظل الاتحاد الأوروبي من أبرز الداعمين دولياً لحل الدولتين، ويعمل من خلال أدواته الدبلوماسية والاقتصادية لتعزيز هذا الخيار في مختلف المحافل الدولية، في محاولة لإعادة إطلاق عملية سلام شاملة ومستدامة في الشرق الأوسط.