أكد أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أن العمل في معبر رفح بدأ بشكل جزئي منذ أمس، فيما يتعلق بدخول العائدين إلى قطاع غزة وخروج عدد من الجرحى والمرضى، موضحًا أن المعبر لا يزال يشهد إجراءات معقدة وعراقيل يفرضها الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن مجرد إعادة فتحه يُعد إنجازًا مهمًا في ظل التعنت الإسرائيلي ومحاولاته المستمرة لعدم فتحه بشكل كامل.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن الجهود المصرية والموقف الثابت للدولة المصرية كان لهما دور محوري في إعادة فتح معبر رفح في الاتجاهين، مؤكدًا أن هذا التحرك يعكس التزامًا مصريًا واضحًا بدعم الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناته الإنسانية.
وأوضح أن الاحتلال كان يسعى إلى قصر فتح المعبر على اتجاه واحد فقط، بما يسمح بمغادرة الفلسطينيين دون عودتهم، في إطار محاولاته لدفع السكان إلى التهجير القسري من قطاع غزة، إلا أن التدخل المصري حال دون تنفيذ هذا المخطط.
وأشار إلى أن الاحتلال لا يزال يفرض عراقيل أمام عودة السكان إلى القطاع، من خلال إقامة نقاط تفتيش والتحقيق مع الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال والنساء، وفرض إجراءات تمس الكرامة الإنسانية، في محاولة لتعقيد عملية العودة وزيادة معاناة المدنيين.

