أجابت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول مفسدات الصيام وحكم الفطر في السفر، موضحة أن أول وأساس مفسدات الصوم هو الامتناع عن الطعام والشراب، مؤكدة أن إدخال أي شيء له جِرم من منفذ مفتوح كالفم إلى الجوف يُعد من المفطرات، ويشمل ذلك الأكل والشرب.
ما هي مفسدات الصيام في رمضان؟
وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن من مفسدات الصيام أيضًا الجماع، مستدلة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي»، مشيرة إلى أن العلاقة الزوجية بين الرجل وزوجته تُفسد الصوم، وكذلك الاستمناء الذي يترتب عليه إنزال والوصول إلى الشهوة دون علاقة زوجية، فهو أيضًا من مفطرات الصيام.
وأضافت أمينة الفتوى بدار الإفتاء أن من المفسدات كذلك الاستقاء، أي تعمد إخراج القيء من المعدة، موضحة أن النبي صلى الله عليه وسلم فرّق بين القيء بغير تعمد والقيء المتعمد، فمن غلبه القيء دون قصد فصيامه صحيح، أما من تعمد إخراجه فصيامه يفسد، مستشهدة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من ذرعه القيء فلا شيء عليه، ومن استقاء فعليه القضاء».
حكم الصيام أثناء السفر
وتطرقت أمينة الفتوى بدار الإفتاء إلى حكم الصيام في السفر، مؤكدة أن القاعدة العامة أن الله سبحانه وتعالى يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه، وأن الأخذ بالرخصة التي شرعها الله تيسيرًا وتخفيفًا أمر محبوب.
وأشارت أمينة الفتوى بدار الإفتاء إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم صام في السفر وأفطر في السفر، وكلا الأمرين جائز، مع التأكيد على ضرورة عدم تعريض النفس لمشقة شديدة أو إضعاف البدن، لأن الشريعة قائمة على الرحمة واليسر وحفظ النفس.


