أعاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي تداول مشهد قديم من مسلسل “عائلة سيمبسون” الكرتوني الشهير، بعد ملاحظة تشابه لافت بين أحد حواراته وقضية الملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين، ما أثار موجة واسعة من الجدل والتساؤلات حول ما إذا كان العمل قد تنبأ بالفضيحة قبل سنوات من انكشافها.
ويعود المشهد إلى حلقة من الموسم الثاني عشر بعنوان "The Computer Wore Menace Shoes"، والتي عُرضت عام 2000، وفيها يقوم هومر سيمبسون بإنشاء موقع إلكتروني لنشر الشائعات ونظريات المؤامرة تحت اسم مستعار هو "السيد إكس".
ومن بين الرسائل التي تظهر على الموقع عبارة تقول: "تنبيه: بعض المختلين المجانين على جزيرة ما، يديرون العالم سراً"، ورأى عدد كبير من المتابعين أن هذه الجملة باتت اليوم تذكّر بجزيرة إبستين الخاصة في جزر العذراء الأمريكية.
وارتبط اسم الجزيرة لاحقاً بفضيحة استغلال جنسي لقاصرات هزّت العالم.
ومع إعادة تداول المشهد، انقسمت آراء الجمهور بين من اعتبر الأمر مجرد مصادفة، ومن رأى فيه إشارة مبكرة إلى شبكة نفوذ خفية.
وعبّر مستخدمون عن دهشتهم، متسائلين: "هل تنبأ سيمبسون بالأمر؟ أم كان على علم بما يجري؟" فيما كتب آخرون أن الحلقة تبدو اليوم متطابقة بشكل مقلق مع ما كُشف لاحقاً.
في المقابل، قوبلت هذه التأويلات بتشكيك واسع، خاصة مع إعادة التذكير بأن اسم مبتكر المسلسل مات غرونينغ ورد ضمن قوائم ركاب إحدى طائرات إبستين الخاصة، وهو ما دفع بعض المستخدمين إلى تعليقات ساخرة من قبيل "لم يكن تنبؤاً.. بل معرفة مسبقة".