قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

إيران تهدد بتفعيل الردع البحري في الخليج حال تصاعد التهديدات العسكرية

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

حذرت إيران من احتمال تفعيل خيارات الردع البحري في حال تصاعد التهديدات العسكرية في منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز، وفق ما نقلته وكالة "فارس" الإيرانية السبت، في وقت تتواصل فيه المفاوضات بين طهران وواشنطن حول البرنامج النووي الإيراني.

الردع البحري وألغام البحر كأداة استراتيجية

ذكرت الوكالة أن التقديرات الاستراتيجية تشير إلى أن إيران قد تلجأ إلى استخدام قدرات الحرب البحرية بالألغام كجزء من استراتيجية الردع، مؤكدة أن هذه الوسيلة تُعد واحدة من أكثر الأدوات فعالية لفرض قيود عملياتية على الأساطيل المعادية.

وأوضحت فارس أن استعراض التطورات في البنية الدفاعية البحرية الإيرانية خلال السنوات الأخيرة يظهر أن الحرب بالألغام أصبحت عنصرًا أساسيًا في استراتيجيتها، التي تهدف إلى:

  1. زيادة التكاليف العملياتية للقوات المهاجمة،
  2. الحد من حرية المناورة للأساطيل المعادية،
  3. خلق حالة من عدم اليقين في البيئة العملياتية.

سيناريوهات محتملة للتصعيد

أكدت الوكالة أن التقييمات العسكرية تشير إلى أن زرع الألغام البحرية سيُنفذ ضمن بنية متعددة الطبقات وشبكية إذا تطورت الأوضاع نحو الصراع، بما يعكس استراتيجية إيرانية تعتمد على الردع بالتهديد المباشر للوجود العسكري الأجنبي في مياه الخليج والمياه الإقليمية الإيرانية.

يأتي هذا التحذير في أعقاب جولة محادثات عُقدت بين طهران وواشنطن في مسقط، وهي أول جولة مباشرة منذ ضربات الولايات المتحدة على مواقع رئيسية للبرنامج النووي الإيراني في يونيو الماضي، والتي جاءت خلال الحرب التي شنتها إسرائيل على إيران لمدة اثني عشر يومًا.

ووفق مراقبين، فإن التصعيد الإيراني بالتهديدات البحرية يعكس حالة من التوتر المستمر في المنطقة، حيث يراقب المجتمع الدولي تحركات الأساطيل البحرية الأمريكية والبريطانية في الخليج عن كثب، بينما تحاول إيران تعزيز قدراتها على فرض قيود على حركة السفن الحربية الأجنبية.

يشير خبراء إلى أن استخدام الألغام البحرية ليس مجرد تهديد رمزي، بل يمثل أداة ملموسة لردع أي اعتداء محتمل، لافتين إلى أن هذه الاستراتيجية يمكن أن تعرقل خطط الأساطيل الأجنبية وتزيد من تكلفة أي تدخل عسكري محتمل، مما يضع المنطقة في حالة حذر مستمر ويجعل التصعيد العسكري أكثر تعقيدًا.