قدمت النائبة أميرة صابر، عضو مجلس الشيوخ المصري، اقتراحاً إلى رئيس المجلس موجه إلى وزير الصحة، يهدف إلى تأسيس بنك وطني للأنسجة البشرية وتفعيل منظومة التبرع بالأنسجة بعد الوفاة، بما في ذلك التبرع بالجلد.
ويأتي هذا الاقتراح لتعزيز منظومة الرعاية الصحية وإنقاذ حياة المرضى الذين يحتاجون إلى عمليات علاجية عاجلة.
أهم فوائد التبرع بالجلد:
علاج ضحايا الحروق الشديدة
الجلد المتبرع به يستخدم في جراحات الحروق، ويساعد على تغطية المساحات المصابة بسرعة وتقليل الألم والعدوى.
تسريع التعافي بعد العمليات الجراحية
يمكن استخدام الجلد في بعض العمليات التجميلية أو لإصلاح التلف الناتج عن الإصابات، ما يساهم في استعادة وظائف الجلد وحماية الأعضاء الداخلية.
إنقاذ حياة المرضى
حالات الحروق الكبيرة أو فقدان الجلد نتيجة أمراض أو حوادث تحتاج إلى جلد متبرع به بشكل عاجل، ما يجعل التبرع فعلاً إنسانياً حقيقياً ينقذ حياة الآخرين.
دعم البحث العلمي والتدريب الطبي
الأنسجة المتبرع بها تُستخدم أيضاً في تطوير طرق علاجية جديدة، وتجهيز الكوادر الطبية على تقنيات متقدمة في جراحة الجلد والأنسجة.