نظّمت مؤسسة «حياة كريمة» بمحافظة الإسكندرية احتفالية لتكريم كوادرها المتميزة ومتطوعيها من مسؤولي المتابعة و«فرسان الميدان»، تقديرًا لجهودهم المخلصة وعطائهم المتواصل على مدار عام كامل من العمل التطوعي وخدمة المواطنين.
وجاءت الاحتفالية لتؤكد أن مصر تتغير بسواعد «جدعانها»، حيث مثّل المكرَّمون حلقة الوصل الحقيقية بين المبادرة وأهالي الإسكندرية في مختلف الأحياء، من المنتزه شرقًا وحتى برج العرب غربًا، ولم يدّخروا جهدًا في الوصول إلى المواطنين، وتلبية احتياجاتهم، وترجمة أهداف المبادرة إلى واقع ملموس على الأرض.
وأكد العقيد تامر عبد اللطيف، مدير مكتب مؤسسة حياة كريمة بالإسكندرية، أن المتطوعين هم العمود الفقري للمبادرة، قائلًا: “ما نشهده اليوم هو تكريم مستحق لفرسان الميدان الذين يعملون في صمت، ويقدّمون نموذجًا مشرفًا للعمل الوطني والتطوعي، ويثبتون يومًا بعد يوم أن الإنسان هو أساس التنمية الحقيقية، وأن مبادرة حياة كريمة قائمة على الإخلاص والعمل الميداني الجاد”
من جانبها، أوضحت الدكتورة سها جاب الله، المنسق العام لمؤسسة حياة كريمة بالإسكندرية، أن هذا التكريم يأتي عرفانًا بالدور الكبير الذي قام به المتطوعون، مؤكدة أن “متطوعو حياة كريمة هم شركاء النجاح الحقيقيون، وبفضل جهودهم وصل الدعم إلى مستحقيه، ونجحنا في تحقيق أهداف المبادرة على أرض الإسكندرية. نحن فخورون بكل من قدّم وقته وجهده لخدمة أهالينا، ومكملين معًا رحلة البناء والتنمية”.
شهدت الفعالية حضور كل من الدكتورة آية جمال، منسق حياة كريمة بحي شرق، والدكتور أحمد جمال، منسق حياة كريمة بحي العجمي، حيث جرى التأكيد على أهمية استمرار العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز ثقافة التطوع باعتبارها أحد المحركات الرئيسية لبناء الجمهورية الجديدة.
واختُتمت الاحتفالية برسالة شكر لكل «جدع» شارك في مسيرة العطاء، تأكيدًا على أن «حياة كريمة» ستواصل جهودها في دعم الإنسان المصري، ورسم بسمة أمل في كل شبر من أرض محافظة الإسكندرية.