أكدت المفوضية الأوروبية، اليوم الإثنين، أن 3 ملايين سوداني نزحوا إلى مصر وتشاد، موضحة أن قوات الدعم السريع ارتكب فظائع في السودان.
وأدانت المفوضية الأوروبية، في تصريحات لفضائية "العربية"، الهجمات على قوافل المساعدات بالسودان، مشيرة إلى أن هناك 9 ملايين نازح داخليا في البلاد و30 مليون مواطن بحاجة إلى مساعدات.
وطالبت المفوضية الأوروبية، بضرورة وقف حرب السودان فورا، لافتة إلى أنه من أخطر الأماكن لموظفي الإغاثة.
ومن المنتظر أن يعقد مجلس الأمن جلسة مشاورات مغلقة، الإثنين؛ لبحث تطورات الأوضاع في السودان، في ظل التدهور الحاد للوضع الإنساني واتساع نطاق المجاعة والنزوح.
ومن المقرر أن تقدم خلال الجلسة، إحاطتين، من كل من مديرة قسم الاستجابة للأزمات في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إيديم ووسورنو، ومساعد المدير التنفيذي لبرنامج العمليات في برنامج الأغذية العالمي ماثيو هولينجورث.
وجاء طلب عقد الاجتماع، من المملكة المتحدة، بالتعاون مع البحرين والدنمارك، عقب صدور أحدث إنذار عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) في 5 فبراير.
وحذر الإنذار من تدهور خطير في الوضع الإنساني في إقليمي دارفور الكبرى وكردفان الكبرى، مؤكداً تسجيل أوضاع مجاعة في مناطق متأثرة بالنزاع، من بينها الفاشر عاصمة شمال دارفور وكادوقلي عاصمة جنوب كردفان.



