قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ترامب: نتنياهو يتفهم موقفنا وأجريت اجتماعا جيدا معه حول إيران والمفاوضات الإقليمية

ترامب: نتنياهو يتفهم موقفنا وأجريت اجتماعاً جيداً معه حول إيران والمفاوضات الإقليمية
ترامب: نتنياهو يتفهم موقفنا وأجريت اجتماعاً جيداً معه حول إيران والمفاوضات الإقليمية

تتصاعد في الساحة الإسرائيلية بين الحين والآخر موجات من الجدل حول فكرة منح عفو رئاسي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خاصة في ظل القضايا القانونية التي لاحقته خلال السنوات الماضية والانقسام السياسي الحاد داخل المجتمع الإسرائيلي. وفي هذا السياق، تبرز أصوات تنتقد موقف الرئيس الإسرائيلي من عدم منحه عفوًا، معتبرة أن استمرار الأزمة القانونية يفاقم الاستقطاب ويؤثر على استقرار المشهد السياسي، بينما ترى أطراف أخرى أن أي عفو في هذا التوقيت قد يُفهم على أنه تدخل في مسار العدالة.


 

النقاش حول العفو الرئاسي في إسرائيل ليس جديدًا، إذ يمنح القانون الرئيس صلاحية إصدار عفو أو تخفيف أحكام في ظروف معينة، لكن استخدام هذه الصلاحية في القضايا ذات الطابع السياسي يظل شديد الحساسية. معارضو العفو لنتنياهو يؤكدون أن مبدأ سيادة القانون يجب أن يظل فوق أي اعتبارات سياسية أو شخصية، وأن محاكمة أي مسؤول، مهما كان موقعه، يجب أن تأخذ مسارها الطبيعي دون ضغوط. كما يشيرون إلى أن اللجوء للعفو قد يخلق سابقة تُضعف ثقة الجمهور في المنظومة القضائية.


 

في المقابل، يرى بعض المؤيدين لفكرة العفو أن طول أمد القضايا والانقسام المصاحب لها ألقى بظلاله على الحياة السياسية والاقتصادية، وأن تسوية قانونية من هذا النوع قد تفتح الباب أمام تهدئة داخلية وإعادة ترتيب الأولويات الوطنية. ويعتبر هؤلاء أن صلاحية العفو وُجدت أصلًا للتعامل مع الحالات الاستثنائية التي تتداخل فيها السياسة بالقضاء.


 

وبين هذين الموقفين، يبقى الرأي العام الإسرائيلي منقسمًا، حيث ترتبط المواقف غالبًا بالانتماءات الحزبية والرؤية الأوسع لدور القضاء في الحياة السياسية. ويرى محللون أن القضية تتجاوز شخص نتنياهو لتلامس سؤالًا أعمق حول حدود الفصل بين السلطات، وكيفية الحفاظ على التوازن بين الاستقرار السياسي واستقلال القضاء. في النهاية، يظل قرار العفو، إن طُرح بجدية، خطوة ذات تبعات كبيرة، ليس فقط على مستقبل نتنياهو السياسي، بل على شكل العلاقة بين القانون والسياسة في إسرائيل ككل