قال وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، إن مصر كانت من أوائل الدول التي أقامت علاقات دبلوماسية مع ليبيريا عام ١٩٥٧، مؤكدا عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين.
جاء ذلك خلال لقاء الدكتور بدر عبد العاطي اليوم /الأحد/ مع وزيرة خارجية ليبيريا سارة نيانتي، على هامش فعاليات قمة الاتحاد الإفريقي.
وقدم وزير الخارجية التهنئة لنظيرته الليبيرية بمناسبة فوز بلادها بمقعد غير دائم في مجلس الأمن للفترة ٢٠٢٦-٢٠٢٧، مؤكدًا الحرص على تعزيز العلاقات مع ليبيريا في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والأمنية.
وشدد على أهمية تعزيز التبادل التجاري بين مصر وليبيريا، مؤكدًا استعداد الشركات المصرية لتلبية احتياجات السوق الليبيري، خاصة في مجالات المواد الغذائية والدواء، وتنفيذ المشروعات التنموية في ليبيريا بمجالات البنية التحتية والطاقة المتجددة، بما يسهم في دعم جهود التنمية وتعزيز الشراكة بين البلدين.
وفي سياق متصل، أكد الوزير عبد العاطي أهمية تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب ودعم دول منطقة الساحل، مستعرضًا البرامج والمبادرات التي تنفذها مصر عبر الأزهر الشريف ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، بالإضافة إلى المنح التعليمية والتدريبية التي تقدمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية لبناء قدرات الكوادر الإفريقية في مجالات التعليم الفني والتدريب المهني.
كما شهد اللقاء توقيع الوزيرين على مذكرة تفاهم بين معهد الدراسات الدبلوماسية التابع لوزارة الخارجية ومعهد الخدمة الخارجية الليبيري، بما يسهم في تعزيز التعاون في مجال بناء القدرات الدبلوماسية وتبادل الخبرات في مجالات التدريب الدبلوماسي وتأهيل الكوادر وتنظيم برامج تدريبية مشتركة، بما يعزز القدرات المؤسسية للجانبين ويدعم تطوير العمل الدبلوماسي في البلدين.
من جانبها، أعربت وزيرة خارجية ليبيريا عن تقديرها للدور المصري الداعم لبلادها، مؤكدة تطلعها لتعزيز التعاون مع مصر في مختلف المجالات بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة ودعم جهود التنمية والاستقرار في القارة الإفريقية.