نفت الهيئة المصرية العامة للكتاب صحة ما تردد على بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي بشأن وجود كتب تتضمن فتاوى تكفيرية داخل أجنحة معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والتي انتهت فعالياتها في 3 فبراير الماضي.
وأكدت الهيئة أن الكتاب المتداول في هذا السياق غير مُدرج من الأساس ضمن قوائم الكتب المقدمة من دور النشر أو الجهات المشاركة في المعرض، مشددة على أن جميع الإصدارات المعروضة خضعت لآليات مراجعة دقيقة قبل السماح بتداولها داخل أروقة المعرض، بما يضمن الالتزام بالقانون والحفاظ على الطابع الثقافي والتنويري للحدث.
وأوضحت أن قوائم الكتب المشاركة متاحة إلكترونيًا ويمكن للجميع مراجعتها.
وأشارت الهيئة إلى أن إدارة المعرض لا تتهاون مع أي محاولات لتمرير محتوى يخالف القيم الدستورية أو يحض على الكراهية أو العنف أو التكفير، لافتة إلى وجود لجان متخصصة تعمل على مدار أيام المعرض لرصد أي مخالفات والتعامل معها بشكل فوري وحاسم.
وأضافت أن ما يتم تداوله من شائعات يأتي في إطار محاولات لتشويه صورة المعرض، الذي يُعد أحد أكبر التظاهرات الثقافية في المنطقة العربية، مؤكدة أنه سيظل منصة مفتوحة للفكر المستنير والحوار الثقافي الجاد.
ودعت الهيئة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة، والرجوع إلى المصادر الرسمية قبل نشر أو تداول أي معلومات غير موثقة.