أعرب الإعلامي أحمد شوبير ، عن دهشته من سرعة تحرك الاتحاد الأفريقي لكرة القدم ، في إحالة أحداث مباراة الأهلي أمام الجيش الملكي إلى لجنة الانضباط، مشيرًا إلى أن البيان صدر بعد ساعات قليلة فقط من نهاية اللقاء.
وأوضح شوبير، خلال برنامجه الإذاعي، أن الإحالة كانت متوقعة في كل الأحوال، سواء صدرت بشكل فوري أو بعد أيام، لكنه اعتبر أن سرعة القرار هذه المرة لافتة، خاصة مقارنة بمباراة الذهاب التي استغرق الإعلان عن عقوباتها عدة أيام.
وأكد أن ما جرى اقتصر على إلقاء زجاجات داخل الملعب، وفق ما تنص عليه اللوائح، معربًا عن تخوفه من وجود حالة “تحفّز” ضد الأهلي، بحسب معلوماته، وهو ما وصفه بالمؤشر المقلق خلال المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أنه سبق ووجّه تحذيرات متكررة لجماهير الأهلي قبل المباراة، مطالبًا بالالتزام وتجنب أي تصرف قد يعرّض الفريق لعقوبات، خصوصًا أن الفريق كان قد حسم تأهله، مؤكدًا أن دور الجماهير يجب أن يظل داعمًا دون الإضرار بمصالح النادي.
وأبدى شوبير استياءه من تكرار مثل هذه الوقائع، متسائلًا عن جدوى تعريض النادي لغرامات مالية أو عقوبات محتملة، مثل منع الحضور الجماهيري، بسبب تصرفات فردية وصفها بالمتهورة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على شعوره بالإحباط لعدم الاستجابة للتحذيرات، مشددًا على أن هدفه كان حماية النادي من أي ضغوط انضباطية قد تؤثر عليه في الفترة المقبلة.

