رؤية هلال رمضان 2026، ينتظر المسلمون اليوم، الثلاثاء، بفارغ الصبر معرفة نتيجة استطلاع رؤية هلال شهر رمضان المعظم، والتي ستعلنها دار الإفتاء المصرية وجميع دور الإفتاء في كل الدول العربية والإسلامية.
رؤية هلال رمضان 2026
أعلنت دار الإفتاء المصرية أن بداية شهر رمضان المبارك لا تُحدد بالتوقعات أو المنشورات المتداولة أو آراء الأفراد، مشددةً على أن الإعلان يتم بعد تحرٍّ شرعي، ورؤية معتبرة، وشهادة موثوقة، وفق منهج علمي دقيق.
موعد إعلان نتيجة استطلاع هلال رمضان 2026
وقالت دار الإفتاء، في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، إن الجميع مدعو لمتابعة البيان الرسمي اليوم بعد صلاة المغرب، إذ سيعلن الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بداية الشهر الكريم في احتفال رسمي وشعبي بإذن الله تعالى.
رؤية هلال شهر رمضان 2026
وأكدت دار الإفتاء أن نتيجة استطلاع هلال رمضان ستُذاع مباشرة على الهواء، بما يتيح للمواطنين متابعة الإعلان الرسمي في أجواء روحانية تزامنًا مع استقبال الشهر الكريم، مشيرة إلى أن برنامج الاحتفال المصاحب لمراسم الإعلان يتضمن عددًا من الفعاليات الدينية والإعلامية.
ومن هذا المنطلق، بدأ كثير من المسلمين بالبحث عن دعاء رؤية هلال شهر رمضان، يتزايد اهتمام المسلمين مع قدوم شهر رمضان بالبحث عن صيغ الدعاء وأفضل ما يُقال فيه، طمعًا في نفحات هذا الشهر المبارك الذي تتضاعف فيه الحسنات وتُفتح فيه أبواب الرحمة.
ورغم أنه لم يثبت دعاء مخصوص لاستقبال رمضان، فإن السنة النبوية أرشدتنا إلى دعاء كان النبي صلى الله عليه وسلم يردده عند رؤية الهلال فيقول: “اللهم أهله علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام هلال خير ورشد ربي وربك الله”.
وقد بشّر النبي الكريم الصائمين بفضل عظيم حين قال: "للصائم دعوة لا ترد"، وقال أيضًا: "ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم".
وتحدث العلماء ليبينوا لنا الحكمة من ذلك، فقال الحافظ ابن رجب رحمه الله: "الصائم في ليله ونهاره في عبادة، ويستجاب دعاؤه في صيامه وعند فطره، فهو في صيامه صائم صابر وفي ليله طاعم شاكر".
والدعاء مخ العبادة كما أخبرنا النبي صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله هو الدعاء، لذا فهو كذلك من أفضل العبادات وبالأخص في شهر رمضان، لأن دعاء الصائمين وبالأخص في رمضان أفضل وأرجى في القبول، لأن حال الصائم يجعل الإنسان أقرب إلى الله سبحانه وتعالى من أي وقت آخر، وكذلك ما يؤديه من طاعات وعبادات في هذا الشهر المبارك كل ذلك يجعل الإنسان يتقرب إلى الله أكثر، ولذلك يكون دعاؤه أقرب للإجابة.
واستنبط العلماء الكرام من أحاديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم الكثير من الآداب والشروط حال الدعاء ليكون أرجى في القبول، ومن تلك الآداب ألا يدعو المؤمن إلا بخير وعليه بحسن الظن بالله سبحانه وتعالى، وأن يكون حاضر القلب حال الدعاء، ومن الأمور المهمة كذلك أن يكون مطعمه من حلال، لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة".
وحضور القلب والرجاء في الله عز وجل وعدم الغفلة من الأمور الضرورية عند توجه العبد بالدعاء إلى ربه سبحانه وتعالى، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه".






