قال رمضان المطعني، مراسل “القاهرة الإخبارية” من أمام معبر معبر رفح البري، إن المعبر شهد مع إشراقة اليوم توافد فلسطينيين عائدين إلى قطاع غزة، حاملين ما تبقى من متاعهم، وسط هدوء ثقيل وإجراءات سريعة نفذتها فرق المتطوعين، بعد أكثر من عامين من الانتظار.
التمسك بالأرض رغم الصعاب
وأضاف المطعني أن العائدين أصروا على العودة إلى غزة رغم الدمار وصعوبة الظروف، معتبرين العودة إلى أرضهم الخيار الوحيد، حتى لو كان بين الأطلال.
وصول الحالات المرضية والمصابين
وأشار إلى أن المعبر يستقبل أيضًا حالات مرضية ومصابين من القطاع، حيث تخضع سيارات الإسعاف للفحص الأولي قبل نقل المرضى إلى نحو 150 مستشفى خصصتها السلطات المصرية لاستقبال الفلسطينيين، ليظل المعبر شريان أمل مفتوحًا بين الألم والنجاة.

