قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أكاديميون وفنانون بدار الكتب: الإذاعة المصرية الحارس على هويتنا الفنية

فعاليات ثقافية وفنية
فعاليات ثقافية وفنية

نظمت قاعة الموسيقى التابعة لقطاع خدمات القراء بدار الكتب والوثائق القومية، برئاسة الدكتور أسامة طلعت، ندوة احتفالية مميزة بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة، أدارتها  رشا أحمد مدير قاعة الموسيقى، وشهدت حضوراً نخبوياً وتفاعلاً كبيراً مع تاريخ "الراديو" وأثره في الوجدان المصري.

بدأت الاحتفالية بالمراسم الرسمية وعزف السلام الجمهوري، تلاها استعراض لسكربت إذاعي وجداني قدمته رشا أحمد، حيث استحضرت عبر ألحان وكلمات خالدة تاريخ البرامج التي شكلت الوعي، من دعوات "طريق السلامة"، وبراءة "أبلة فضيلة"، ومرح "ساعة لقلبك"، وطمأنينة "سلامات"، وصولاً إلى لحن "ألف ليلة وليلة"، ونشيد الإذاعة الخالد للموسيقار محمد فوزي: "الراديو الحلو أهه شغال".

في أولى المداخلات، أشار الدكتور شريف زين العابدين إلى دور الإذاعة المحوري في صناعة "الأذن المثقفة". موضحاً أن "التترات الإذاعية" كانت بمثابة بصمة صوتية عبقرية ترسم صورة ذهنية كاملة للمستمع، كما بين كيف نجحت الإذاعة في تقريب الآلات الراقية كالبيانو من المواطن البسيط، مما ساهم في الارتقاء بالذوق العام.

استعرض الدكتور إيهاب صبري حقائق تاريخية مهمة، منها ريادة السينما الغنائية في فيلم "أنشودة الفؤاد" (1932)، وكشف أن "فرقة الإذاعة" كانت النواة الأولى لـ أوركسترا القاهرة السيمفوني، كما روى قصة الدكتور مصطفى مشرفة في تقديم الموسيقى المصرية بقالب عالمي لإثبات قدرة اللغة العربية على محاورة العالم فنياً.

أكدت الدكتورة إيناس فؤاد أن الإذاعة هي "الوسيلة التي لا تشيخ"، لكونها تعتمد على الصوت الذي يطلق خيال المستمع، وأوضحت دور الإذاعة المصرية التاريخي في تشكيل الوعي الجمعي وتهذيب الذوق العام، مشددة على أن الراديو سيظل "الصديق الأقرب" للمستمع لقدرته على احتواء كافة الفنون في قالب بسيط يصل لكل بيت.

اختتمت الاحتفالية بفقرة مبهرة شهدت مشاركة متميزة لمجموعة من المبدعين الذين أضفوا روحاً حيوية على الندوة: قدم المبدع محمد عمرو سكريبت خاصاً عن يوم الإذاعة، أضفى طابعاً توثيقياً مميزاً، أثرت الفنانة أميرة عصام الاحتفالية بتقديم مجموعة من اللوحات الفنية التي جسدت روح الإذاعة، وقدمت المبدعتان سارة مجاهد ومنة مجاهد عرضاً مميزاً لمسرح العرائس والعرائس القفازية نال إعجاب الحضور، وفي فقرة الغناء، تألقت الطفلة ميرال تامر بتقديم أغنية "القلب يعشق كل جميل"، بينما قدم محمود تامر أغنية "عاش اللي قال" بحماس كبير.

شاركت فريدة مجدي بفيديو تسجيلي عن تاريخ الإذاعة، بينما قدمت أيسل مصطفى كونه فيديو خاصاً استعرضت فيه ذكريات "حكايات أبلة فضلة، كما شهد الختام فقرة فنية راقية للفنانة رانيا فؤاد التي غنت أغنية خاصة لرمضان من كلماتها وألحانها.
واختتمت المشاركات بفقرة للدكتور شادي نصيف الذي أدى أغنية للملحن الكبير سيد مكاوي، وهي الأغنية التي سبق وأن غناها في العيد الخمسين للإذاعة المصرية.