شهدت أحداث الحلقة السادسة من مسلسل كان ياما كان منعطفًا دراميًا مهمًا، بعدما اتخذت داليا خطوة غير متوقعة أنهت حالة البرود التي سيطرت طويلًا على علاقتها بطليقها، في تطور أربك موازين الموقف بينهما.
داليا، التي تقدم شخصيتها يسرا اللوزي، بادرت بالاتصال بطليقها مصطفى، الذي يجسده ماجد الكدواني، في مكالمة بدت هادئة في ظاهرها لكنها محمّلة بالدلالات. سألته عمّا إذا كان لديه ارتباطات بعد اصطحاب ابنتهما فرح من المدرسة، قبل أن تقترح عليه تناول الغداء معًا.
الدعوة لم تكن عابرة، بل جاءت في توقيت لافت، خاصة أن الانفصال الرسمي بينهما لا يزال يلقي بظلاله على العلاقة المتوترة منذ الطلاق. لذلك بدا الاتصال وكأنه يحمل رسائل غير مباشرة؛ هل تسعى داليا إلى تهدئة الأجواء من أجل مصلحة ابنتهما؟ أم أنها محاولة لإعادة فتح باب ظن الجميع أنه أُغلق نهائيًا؟
المشهد كشف عن ارتباك واضح لدى مصطفى، الذي لم يعتد مثل هذه المبادرات بعد الانفصال، فيما ظهرت داليا أكثر هدوءًا وحسمًا، وكأنها تعيد ترتيب أولوياتها وتبحث عن صيغة جديدة للتواصل، سواء بدافع الأمومة أو رغبة في إنهاء حالة الصدام المستمرة بينهما.
بهذا التطور، تواصل الحلقة تصعيدها الدرامي، ممهدةً لتحولات محتملة في مسار العلاقة بين الشخصيتين خلال الأحداث المقبلة.
“كان ياما كان” مسلسل دراما اجتماعية، يشارك يسرا البطولة النجم ماجد الكدواني من تأليف شيرين دياب وإخراج كريم العدل وإنتاج ماجيك بينز للمنتج أحمد الجناينى وبطولة عارفة عبد الرسول وريتال عبد العزيز.