أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، أن القوات الإسرائيلية تمكنت من القضاء على 40 قائداً ومسؤولاً رفيع المستوى في النظام الإيراني خلال الضربة الافتتاحية، وذلك في غضون دقيقة واحدة فقط.
وأشار المتحدث إلى أن الضربة جاءت وفق خطة دقيقة واستهدفت قيادات أساسية داخل النظام الإيراني، مؤكداً أن العملية كانت مُحكمة وحققت أهدافها الاستراتيجية في توقيت قصير، بما يعكس كفاءة وقدرات القوات الإسرائيلية في تنفيذ الهجمات الموجهة ضد أهداف حساسة.
تفاصيل عملية اغتيال خامنئي
ومن جانب آخر، نشر موقع عبري تقريراً يتضمن ما وصفه بتفاصيل عملية عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، قال إنها أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار القيادات الإيرانية.
وبحسب التقرير، فإن أجهزة الاستخبارات في البلدين تابعت على مدار فترة تحركات واجتماعات رفيعة المستوى داخل إيران، بانتظار ما اعتبرته “فرصة نادرة” لاستهداف عدد من القادة السياسيين والعسكريين في توقيت واحد، وأشار الموقع إلى أنه تم رصد ثلاثة اجتماعات مهمة كان يتصدرها خامنئي.
مفاجأة تكتيكية
وأوضح أن الهجوم نُفذ في وضح النهار، في خطوة وُصفت بأنها مفاجأة تكتيكية، حيث أسقطت طائرات حربية نحو 30 قنبلة ثقيلة موجهة على مجمع يُعتقد أنه كان يضم المرشد الإيراني، ما أدى إلى تدميره بالكامل، وفقاً للرواية المنشورة، كما تحدث التقرير عن مقتل شخصيات بارزة، من بينها علي شمخاني ومحمد باكفور وأمير نصير زاده.
وأضاف التقرير أن جذور العملية تعود إلى اجتماعات عُقدت في ديسمبر الماضي بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منتجع مار-أ-لاغو بولاية فلوريدا، حيث جرى، بحسب الموقع، بحث الخيار العسكري في حال استمرار إيران في برنامجها النووي.
كما أشار إلى أن القرار النهائي جاء عقب اتصالات ومشاورات أمريكية، في ظل ما وُصف بتعثر مفاوضات جنيف، وتلقي واشنطن معلومات عن نوايا إيرانية لاستهداف مصالح أمريكية، ما اعتُبر مبرراً لتنفيذ ضربة استباقية، وفق ما أورده الموقع العبري.



