قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

«الباقيات الصالحات» تنظم احتفالية رمضانية فنية خاصة لمرضى الزهايمر وكبار السن

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

نظمت جمعية "الباقيات الصالحات" لمؤسستها الدكتورة عبلة الكحلاوي، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، احتفالية رمضانية وفنية خاصة لنزلاء "دار أبي" و"دار أمي" بالجمعية من مرضى الزهايمر وكبار السن.

وشملت الاحتفالية برنامجاً فنياً ثرياً، استهدف إحياء الذاكرة الوجدانية للنزلاء حول فعاليات شهر رمضان المبارك، حيث تم تقديم عروض من التنورة التراثية وأغاني رمضان القديمة وفقرات إنشاد وابتهالات دينية من تلك التي تعودوا عليها وتجسيد شخصيات رمضانية شهيرة مثل بوجي وطمطم. 

شهدت الفعالية مشاركة واسعة من قيادات الجمعية وفريق العمل، وتم تنفيذها بالتعاون بين إدارتي التأهيل النفسى والاجتماعي والعلاقات العامة بالجمعية، وفي إطار منظومة الرعاية المتكاملة التي تتبناها الباقيات الصالحات وتجمع بين العلم والفن والإنسانية لضمان حياة كريمة لآبائنا وأمهاتنا مرضى الزهايمر وكبار السن .

وأكدت جمعية الباقيات الصالحات، فى بيان لها، أن الاحتفالية جزء من برنامج "العلاج بالفن" الذي تعتمده الجمعية كركيزة أساسية ومكون جوهري في رعاية مرضى الزهايمر. 

وأوضحت أن هذا التوجه يستند إلى دراسات تؤكد أن التفاعل مع الفنون يمنح المصاب بالزهايمر وكبير السن وسيلة تعبير بديلة تتجاوز صعوبات النطق أو ضعف الذاكرة قصيرة المدى، ويساهم هذا النهج في تحفيز مناطق الذاكرة البعيدة عبر الألحان المألوفة والنقوش التراثية، إلى جانب تقليل معدلات القلق والاضطرابات السلوكية، وتعزيز المهارات الحركية من خلال الحفاظ على مرونة المفاصل والتركيز البصري.

وذكرت الجمعية أن الأجواء الرمضانية تمثل ببعديها الإيماني والأسري فرصة إنسانية مهمة لدعم كبار السن ومرضى الزهايمر نفسياً واجتماعياً، وتعمل هذه الأجواء، بما تحمله من زينة وفوانيس وذكريات متراكمة في الوجدان، كمحفزات ذهنية قوية تساعد المريض على الشعور بالزمن والتواصل مع محيطه، وأن إدارة التأهيل النفسى والاجتماعي بالباقيات الصالحات تحرص على توظيف هذه المناسبات لخلق حالة من الدمج المجتمعي واستعادة الاستقرار الانفعالي للنزلاء، ما يعزز إحساسهم بالقيمة والأمان ويعيد ربطهم بخبراتهم الماضية.

وأشارت إلى أن الفعالية أبرزت الدور المحوري لفريق العمل من أطباء ومقدمي رعاية واخصائيين نفسيين واجتماعيين وممرضين وإداريين، حيث حرصت الإدارة على إشراكهم في جميع التفاصيل الترفيهية تقديراً لجهودهم المخلصة، إيماناً بأن الدعم النفسي والمعنوي لمقدمي الرعاية هو الركيزة الأساسية لضمان جودة الخدمة، ومناسبة لتجديد طاقتهم الإيجابية كعائلة واحدة.