استعرض برنامج "وللنساء نصيب" دلالات الدعاء الوارد في قول الله تعالى:"وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ * يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ"، موضحًا المعاني العميقة التي تحملها هذه الآيات الكريمة من دعاء خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام.
وأوضح البرنامج أن هذا الدعاء يُعد استكمالًا لدعوات نبي الله إبراهيم، حيث طلب من الله سبحانه وتعالى أن يعصمه من الخزي يوم القيامة، وهو اليوم الذي يُبعث فيه الخلائق للحساب والجزاء. والخزي في هذا السياق يعني الذل والهوان، سواء كان ذلك بانكسار النفس أو بما يتعرض له الإنسان من توبيخ وعقاب على ذنوبه.
الخزي يوم القيامة
وأشار البرنامج إلى أن قول إبراهيم عليه السلام: "ولا تخزني يوم يُبعثون" يتضمن دعاءً بأن يحفظه الله من الفضيحة أو الذل يوم القيامة، وهو يوم عظيم يقف فيه الناس جميعًا بين يدي الله للحساب، حيث لا تنفع مكانة ولا جاه ولا مال.
ولفت البرنامج إلى أن هذا الدعاء كان أيضًا من أدعية النبي محمد ﷺ، حيث ورد عنه قوله:
"اللهم لا تخزني يوم القيامة، ولا تخزني يوم البأس، فإن من تخزه يوم البأس فقد أخزيته".

