قالت والدة الرائد الشهيد أحمد خالد صلاح إبراهيم الحجار، إن نجلها منذ الصغر كان يرغب في دخول الكلية الحربية، وبحمد الله التحق بالكلية الحربية ونال الشهادة.
وأضافت والدة الشهيد ، خلال فعاليات الندوة التثقيفية الـ٤٣، التي تنظمها القوات المسلحة، في إطار احتفالات مصر بيوم الشهيد والمحارب القديم، بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية، أنه في عام 2019 تم إبلاغه بأنه ذاهب إلى سيناء وفي أحد الأيام، وكانت هناك شبورة كثيفة، تم الهجوم على الكمين، وروى الجنود الذين كانوا مع نجلها لها شجاعته وتصديه للعدو.
ولفتت إلى أنه نال الشهادة وسلاحه بيده، وأن نجلها رزقه الله قبل استشهاده بفترة بطفلة، وبعد استشهاده بـ 26 يومًا رزقت أسرته بطفل، وتمت تسميته أحمد على اسم والده.
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن الشعب المصري هو السند الحقيقي لمسيرة الوطن في تنمية الإنسان المصري وتأهيل الكوادر وتمكين النوابغ، وأن الاحتفال بيوم الشهيد ليس مجرد كلمات تقال بل هو عهد يتجدد بأن نصون ما ضحوا من أجله وأن نعمل بإخلاص واجتهاد من أجل رفعة مصر وتقدمها، وسنواصل العمل بلا كلل لتحقيق ما تصبو إليه آمال وطموحات شعبنا العريق في المستقبل القريب.
وأوضح الرئيس السيسي، أنه منذ أكتوبر 2023 تكبدنا خسائر قاربت على عشرة مليارات دولار من إيرادات قناة السويس بسبب الحرب في غزة، وأن أعظم ما يميز مصر هو شعبها الأصيل ووعيه المستنير ووحدته التي لا تنفصم وتماسكه الذي لا يتزعزع أمام التحديات والمتغيرات.
وحذر الرئيس السيسي، من محاولات إشعال الفتن في حوض النيل والقرن الأفريقي، وأن مصر التي تنادى دائما بالتعاون والتكامل مع الدول الشقيقة في حوض النيل لن تسمح بجر المنطقة إلى صراعات عبثية تهدد حاضرها ومستقبلها.
وأشار الرئيس السيسي إلى أن: اقتصادنا في منطقة الأمان بشهادة المؤسسات الدولية المعنية، ونأمل ألا تترتب على الحرب الجارية بالمنطقة تداعيات اقتصادية تؤثر على مصر.
وقام الرئيس عبد الفتاح السيسي بتكريم عدد من أسر الشهداء ومصابي العمليات الحربية، وقال الرئيس نجتمع اليوم فى مناسبة سنوية غالية، على قلوب المصريين جميعاً، نحتفل فيها بيوم الشهيد؛ ذلك اليوم الذى لا يجسد مجرد ذكرى عابرة، بل يجدد فى نفوسنا، معانى الامتنان والعرفان والوفاء، ويُحيى فى ضمائرنا، قيم البذل والتضحية والفداء إنه يومٌ نُخلد فيه ذكرى رِجَالٍ؛ صَدَقُوا مَا عاهدُوا اللهَ عَليهِ، فقدموا أرواحهم الطاهرة فداءً للوطن، مؤمنين بأن الوطن أمانة، والحفاظ عليه شرفٌ، والشهادة فى سبيله مجدٌ.
لقد جاد الشهداء بحياتهم، دفاعاً عن تراب هذا الوطن، وحفاظاً على كرامته، وضماناً لأمنه، وصوناً لاِستقراره، ليبقى شامخاً قوياً، قادراً على مواصلة مسيرة البناء والتنمية، وساعياً إلى رسم المستقبل المنشود؛ للشعب المصرى العظيم.
وأوضح أن مصر وهى تحتفى بذكرى شهدائها، تجدد عهدها لأسرهم الكريمة، بأنهم فى القلب والوجدان، وأن الوطن سيظل وفياً لهم، محافظاً عليهم، فخوراً بتضحياتهم على مدار الأيام والسنين، فطريق الشهادة ممتد، وأهل مصر فى رباط مستمر، من أجل الحفاظ على حقوق بلدنا، ومقدرات شعبنا من أطماع الباغين وحقد الموتورين.

