قال فيصل الصباغ، رئيس الاتحاد العربي للإعلام الرقمي، إن التصعيد العسكري المستمر بين أمريكا وإيران منذ أسابيع يعكس مرحلة شديدة الحساسية قد تعيد تشكيل معادلات الأمن في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن استمرار العمليات العسكرية والتوترات المتبادلة يفتح الباب أمام سيناريوهات أكثر تعقيدًا في المنطقة.
وأضاف الصباغ، خلال مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية من الكويت، مع الإعلامي محمد رضا ، أن مرور نحو ثلاثة أسابيع على التصعيد العسكري دون مؤشرات واضحة للتهدئة يمثل مؤشرًا خطيرًا على دخول المنطقة في مرحلة جديدة من الصراع.
وأكد الصباغ أن المنطقة تقف اليوم أمام مفترق طرق بالغ الخطورة، خاصة مع تصاعد التهديدات التي تطال البنية التحتية الحيوية في دول مجلس التعاون الخليجي.
وأوضح أن استهداف هذه المنشآت لا يقتصر تأثيره على دول المنطقة فحسب، بل يمتد ليشكل تهديدًا مباشرًا لأمن الطاقة العالمي، وهو ما قد ينعكس بدوره على استقرار الاقتصاد الدولي وأسواق الطاقة.
وأشار رئيس الاتحاد العربي للإعلام الرقمي إلى أن خريطة الاستهدافات التي تقوم بها إيران أو وكلاؤها في المنطقة تحمل أبعادًا سياسية وإعلامية في الوقت نفسه، لافتًا إلى أن الترويج الإعلامي لهذه الضربات يهدف إلى إظهار القدرة على التأثير والردع في مواجهة الضغوط الدولية.
وأضاف أن هذا النوع من الرسائل الإعلامية يسعى إلى ترسيخ صورة القوة والنفوذ في الإقليم، في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية والدولية بشكل غير مسبوق