قال النائب حازم توفيق، عضو مجلس النواب، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل إفطار الأسرة المصرية عكست بوضوح حجم المسؤوليات التي تتحملها الدولة المصرية في هذه المرحلة، سواء على المستوى الداخلي أو في محيطها العربي والإقليمي، مشيرًا إلى أن الرسائل التي تضمنتها الكلمة تؤكد أن الحفاظ على وحدة الصف الداخلي يظل هو العامل الأهم في مواجهة أي تحديات.
وأكد توفيق، أن الرئيس حرص في كلمته على إبراز قيمة الأسرة المصرية باعتبارها النواة الأساسية للمجتمع، موضحًا أن الحديث عن وحدة الشعب وتماسكه يعكس إدراك القيادة السياسية أن قوة الدولة تبدأ من استقرار الأسرة، وأن حماية المواطنين اجتماعيًا واقتصاديًا تمثل أولوية لا يمكن التراجع عنها.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن تأكيد الرئيس على أن المواطنين شركاء في بناء الدولة يحمل دلالة مهمة، حيث يعكس نهجًا يعتمد على الشفافية والمصارحة، ويؤكد أن القرارات التي تتخذها الدولة تأتي في إطار رؤية شاملة تهدف إلى حماية الوطن وضمان مستقبله، خاصة في ظل ما يشهده العالم من أزمات اقتصادية وصراعات سياسية متلاحقة.
وأوضح توفيق، أن الجزء المتعلق بالسياسة الخارجية في كلمة الرئيس جاء واضحًا وحاسمًا، خاصة فيما يتعلق بالأوضاع في منطقة الخليج والدول العربية، حيث شدد الرئيس على رفض مصر الكامل لأي اعتداء على الدول العربية الشقيقة، مؤكدًا أن أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي، وهو موقف يعبر عن ثوابت السياسة المصرية عبر التاريخ.
وأضاف أن تأكيد الرئيس على أهمية الحلول الدبلوماسية ورفض توسيع دائرة الصراع يعكس دور مصر كقوة توازن في المنطقة، تسعى دائمًا إلى التهدئة والحفاظ على استقرار الدول العربية، وليس إشعال الأزمات أو تعميقها.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن كلمة الرئيس تضمنت أيضًا رسالة مهمة تتعلق بالوضع الاقتصادي، حيث أوضح أن الأزمات الإقليمية والدولية لها تأثير مباشر على الاقتصاد العالمي، وهو ما ينعكس على مصر، الأمر الذي يتطلب استمرار العمل وتحمل المسؤولية من الجميع للحفاظ على ما تحقق من إنجازات.
وأكد توفيق، أن كلمة الرئيس في إفطار الأسرة المصرية حملت قدرًا كبيرًا من الوضوح والطمأنة في الوقت نفسه، حيث جمعت بين المصارحة بالمخاطر والتأكيد على قدرة الدولة على تجاوزها، وهو ما يعزز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة ويؤكد أن مصر تسير في طريقها الصحيح رغم التحديات.