قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

توترات الحرب وارتفاعات النفط يمحوان مكاسب سندات الخزانة الأمريكية منذ بداية العام

توترات الحرب وارتفاع النفط يمحوان مكاسب سندات الخزانة الأمريكية منذ بداية العام
توترات الحرب وارتفاع النفط يمحوان مكاسب سندات الخزانة الأمريكية منذ بداية العام

فقدت سوق سندات الخزانة الأمريكية جميع مكاسبها منذ بداية العام، مع تصاعد المخاوف بين المستثمرين نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار النفط المدفوع بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما يثير القلق بشأن ارتفاع التضخم ومخاطر تباطؤ النمو الاقتصادي.

وأظهر مؤشر لوكالة بلومبرج يقيس أداء سندات الخزانة أن العائد الإجمالي تحول إلى المنطقة السلبية بنهاية الأسبوع الماضي، بعد أن تراجعت السندات بنسبة 1.7% خلال شهر مارس الجاري.

ويأتي هذا التطور في ظل تزايد المخاوف من ركود تضخمي، وهو ما أدى إلى ارتفاع عوائد السندات ودفع المؤسسات المالية في وول ستريت إلى تقليص توقعاتها بشأن خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة خلال العام المقبل.

ويرى المستثمرون أن خطر عودة التضخم للارتفاع أصبح أحد أبرز المخاوف في الأسواق، وهو ما يرجح أن يكون حاضراً أيضاً في مناقشات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلال اجتماعهم المرتقب هذا الأسبوع.

وقال محللو بنك مورجان ستانلي، بقيادة برادلي تيان، في مذكرة بحثية إن “التضخم المدفوع بارتفاع أسعار الطاقة، إلى جانب حالة عدم اليقين بشأن السياسات الاقتصادية، ما زالا يضغطان على السندات طويلة الأجل”.

وبلغت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات نحو 4.25% صباح الاثنين في نيويورك، منخفضة بنحو نقطتي أساس، لكنها لا تزال مرتفعة بأكثر من 30 نقطة أساس منذ بداية مارس.

ومنذ الهجوم الأمريكي على إيران، بدأ المستثمرون يطالبون بعوائد أعلى لتعويض المخاطر المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة، والتي قد تؤدي إلى عودة التضخم وتمنع مجلس الاحتياطي الفيدرالي من خفض أسعار الفائدة حتى في حال تباطؤ الاقتصاد.

وتراجعت أيضاً أسعار السندات في عدة أسواق عالمية من الولايات المتحدة إلى اليابان وأستراليا، في حين تخلى مؤشر يقيس أداء الديون العالمية عن مكاسبه المسجلة منذ بداية العام.

وقال بوب سافاج، رئيس إستراتيجية الاقتصاد الكلي للأسواق إن “حالة عدم اليقين الجيوسياسي وارتفاع تقلبات الأسواق عبر مختلف الأصول من المرجح أن تستمر في المدى القريب، إلى أن تكتسب الأسواق ثقة أكبر".