قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

وزيرة الخارجية النمساوية تبحث مع نظيرها التايلاندي تعزيز الشراكة الاقتصادية

وزيرة الخارجية النمساوية
وزيرة الخارجية النمساوية

 استقبلت وزيرة الخارجية النمساوية، بياتريس ماينل رايزينجر، اليوم الثلاثاء في العاصمة فيينا، وزير الخارجية التايلاندي سيهاساك بوانغكيتكيو، في إطار محادثات عمل رفيعة المستوى تهدف إلى تعميق العلاقات الثنائية ومناقشة القضايا الجيوسياسية الراهنة.

وبحسب بيان لوزارة الخارجية النمساوية، اليوم الثلاثاء، ركزت المباحثات بشكل أساسي على تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، حيث تُعد تايلاند شريكاً استراتيجياً متنامياً للنمسا ضمن دول منظمة "آسيان".

وأشادت الوزيرة ماينل رايزينجر بالروابط التجارية القوية بين البلدين .. مشيرة إلى أن حجم التبادل التجاري تجاوز 1.2 مليار يورو، مع تواجد أكثر من مئة شركة نمساوية تعمل بنشاط في السوق التايلاندية.

وفي تصريح لها عقب اللقاء، قالت الوزيرة النمساوية "نحن ندعم بقوة اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي ودول الآسيان الجاري تفاوضها حاليًا".

وأضافت أن ضمان الازدهار والحفاظ على الوظائف في النمسا وأوروبا يتطلب الاعتماد على شراكات قوية وتجارة حرة حيث توفر تايلاند إمكانات هائلة لشركاتنا، لا سيما في مجالات الطاقة المتجددة، والتقنيات الخضراء، والتقنيات العالية."

كما سلط اللقاء الضوء على التقاليد الطويلة للتعاون بين البلدين، ومن أبرزها الكلية التقنية النمساوية التايلاندية (TATC) في "ساتاهيب"، والتي تُعد نموذجاً ناجحاً للتعاون التنموي في مجال التعليم المزدوج منذ عام 1969. وقد شهد هذا المشروع توسعاً إضافياً في عام 2024 بمشاركة شركات كبرى مثل "voestalpine Railway Systems" و"ALPLA".

وعلى الصعيد السياسي، أكد الجانبان التزامهما المشترك بتعزيز التعددية وسيادة القانون.

وصرحت ماينل رايزينجر بأن "تايلاند شريك موثوق يشاركنا ذات القيم في دعم نظام عالمي قائم على القواعد، حيث لا تُفرض الإرادة بالقوة أو الحجم في ظل التصعيد والتوترات الجيوسياسية المتزايدة، نسعى لتعزيز تعاوننا مع الدول التي تشاركنا نفس المصالح والقيم".

اختتم الوزيران لقاءهم بتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الدولية الملحة، شملت التداعيات العالمية للتصعيد في الشرق الأوسط والحرب الروسية ضد أوكرانيا وأثرها على الأمن الدولي والأوضاع الإقليمية في جنوب شرق آسيا ودعم ترشيح النمسا لمقعد في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.