أكد الدكتور أسامة عبد الحي نقيب أطباء مصر، أن ذكرى يوم الطبيب، الذي يوافق 18 مارس من كل عام، تعود إلى تأسيس أول مدرسة للطب الحديث في مصر عام 1827، مشيرًا إلى تأجيل الاحتفال الرسمي إلى يوم 9 مايو المقبل؛ نظرًا لتزامنه مع الأعياد.
وأوضح أن قانون المسؤولية الطبية وسلامة المريض، دخل حيز التنفيذ بالفعل منذ 29 أكتوبر الماضي، في خطوة مهمة نحو تنظيم العلاقة بين مقدمي الخدمة الطبية والمرضى، وضمان تحقيق العدالة المهنية.
وأضاف أن النائب العام أصدر تعليمات واضحة بأنه عند تلقي أي شكوى تتعلق بالمسؤولية الطبية في أي نيابة على مستوى الجمهورية؛ يتم إعداد مذكرة بها، وإحالتها إلى اللجنة العليا للمسؤولية الطبية، التي تتولى بدورها فحص الشكوى.
وأشار إلى أن اللجنة العليا تضم أمانة فنية، ثم تشكل لجانا فرعية من 3 أساتذة متخصصين، تتولى التحقيق مع الطبيب والمريض أو ذويه، وإعداد تقرير مفصل، يتم رفعه؛ لاعتماده من اللجنة العليا، قبل إرساله إلى النيابة المختصة لاتخاذ ما يلزم من إجراءات.
وكشف نقيب الأطباء، أن اللجنة تلقت حتى الآن أكثر من 600 شكوى من مختلف نيابات الجمهورية، مؤكدًا أن جميعها تم التعامل معها دون استدعاء الأطباء للنيابة، في إطار آلية جديدة، تضمن تحقيق التوازن بين “المساءلة” و"الحماية المهنية".
وفي ختام كلمته، هنأ نقيب الأطباء، جموع الأطباء، بافتتاح مركز النقابة للتعليم المهني المستمر (SCOPE)، والذي تم اعتماده من المجلس الصحي المصري؛ باعتباره خطوة مهمة نحو تطوير مهارات الأطباء، والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية.