أدلى المتهم الأول بارتكاب جريمة قتل شخص من ذوي الإعاقة داخل مخزنهم بالجيزة، باعترافات تفضيلية أمام جهات التحقيق، وقال “قلت لمراته هاتي عباية من بتوعك فجابت عباية وساعتها لبستهاله وابني صوره بيها بالموبايل بتاعه عشان كنت عايز أكسر عينه وأذله بيها”.
وجاءت اعترافات المتهم كالتالي :
س| ما تفصيلات اقرارك بشأن الواقعه محل التحقيق ؟
الاسم: احمد عبدالعظیم محمد جلال
ج| اللي حصل ان المدعو محمد محمود إبراهيم سالم وزوجته رضا عبدالله محمود حنضل واولاده كلاً من محمود محمد محمود ، رحمه محمد محمود كانوا شغالين معانا في مخزن المولدات الكهربائيه بتاعنا وكان بيسرقنا من وقت للثاني وقبل كده اخويا ايمن عمله محضر مش متذكر رقمة واتحبس فيه حوالي شهر تقريبا وخرج بعد كده ورجع ثاني لاخويا محمد وفضل يتحايل عليه ورجعناه ثاني ورجع يشتغل معانا تاني وفوجئنا بيه سرق قطع من كابل کهربائى كبير بتاع مولدات الكهربا بتاعتنا اللي في المخزن وجينا سألنا مراته وعياله علشان ملقناش محمد موجود في المخزن فقالولنا ان محمد من يومين مش موجود في المخزن واخويا محمد عمله كمين في المخزن بالليل وكان بيقفل المخزن ويقعد جمبه عشان لو محمد جيه تانى المخزن بالليل يمسكه.
وأضاف "فى يوم وهوا قاعد جمب المخزن بالليل شاف محمد معدى فوق على الطريق الدائري فاخويا محمد فضل ماشي تحت الدائري لحد السلم بتاع الدائري وطلع مسكه من فوق واتصل بيا قالي انه مسك محمد محمود فروحت انا وابني لقينا اخويا محمد جابه المخزن واخدناه انا وابني واخويا محمد ودخلناه اوضة جوه المخزن وبعدها انا وابني واخويا محمد خلعناه اللبس اللي كان لابسه لانه كان لابس ملابس داخلية شورت وفانلة بيضا وكان واقف بيهم على الدائرى وساعتها ضربناه على وشه بالبونيات والاقلام في جسمه كله وكان في واحد معانا برده من العمال اسمه احمد ناصر لما شفنا بتضرب فيه راح جاب كبل كهربا وضربه على راسه و جسمه كله بيه جامد و ساعتها اتعور في راسه ورجله اليمين وكتفه كان بينزفوا دم وبعدها انا قولت لمراته هاتي ميه رشيها عليه علشان الدم اللي كان بينزف منه وقولتلها هاتي عباية من بتوعك فجابت عباية حريمي وساعتها لبسناه العباية والكلام ده اخد حوالي ثلاث ساعات وبعدها افتكرنا ان باب الأوضه اللي حطيته فيها مش متثبت كويس لان المخزن تحت الانشاء فشلناه ودخلناه اوضه ثانيه اللي هي اول اوضه على يمين الداخل للمخزن علشان بابها متثبت كويس ومتأمنه علشان ميهربش وحجزناه فيها وفضل يومين في الأوضة على الحالة دي ويوم لما فتحت عليه الأوضه لقيته بيحاول يفك المفصلات بتاع الباب من جوا عشان يطلع فروحت جايب جنزير حديد طويل كان مرمي في المخزن وربطت رجليه الاثنين بيه بمساعدة العمال اللى في المخزن وعلقته بالجنزير من رجله في الشباك الحديد اللي جوا لاني بطلع شغل بره وشفته.
وتابع المتهم، ضربته بالاقلام والبوانى على وشه وهوا مربوط من رجله بالجنزير وانا موجود وجبت مراته وعياله وخليتهم يضربوه بالاقلام على وشه عشان يتأدب واكسر نفسه وانا لما ربطت محمد طلعت موبایلی وصورته فيديو وكان بيقول في الفيديو دا ان مراته هي اللي اتعدت عليه بالضرب بسبب انها عايزه تاخد العيال وتتطلق منه وهوا رافض عشان كدا ضربته وانها بتحرضه على السرقة من المخزن.
وفضل على الوضع دا مربوط من رجليه بالجنزير في الاوضه وقافلين عليه لحد يوم وقفة العيد اخويا محمد فكه من الجنزير وقفل عليه الاوضه بالقفل عشان اجازة العيد وكلنا هنمشى اجازه ومحدش موجود في المخزن وفضل محبوس في الأوضه حوالي اسبوع تاني لحد يوم الاربعاء بالليل اخويا محمد دخل عليه الاوضه لقي رحته وحشه وجسمه فى اصابات راح فكه وقال لمراته ترش عليه مايه وتحمّيه وتأكله حاجة وبعدها اخويا محمد رجعله تانى يوم الأوضه اللى بنحبسه فيها وثاني يوم على العصر كدا انا كنت موجود في البيت ولقيت اخويا محمد بيقولي ان محمد محمود مات وطلعت على المخزن وجه ابني معايا هناك وكان هناك اخويا محمد عبد العظيم وساعتها انا قولت لمراته احنا هنجيب دكتور من الصحة يكشف عليه ويطلعله تصريح دفن وندفنه فى المدافن بتاعة الصدقة بس معرفناش لان كان الوقت على المغرب وكان مكتب الصحه قفل فراحت مراته قالتلي لا جوزى هيتدفن في المدافن بتاعة ابويا في الفيوم وساعتها انا جبت العربية النص نقل الحمراء بتاعتنا ونزلنا الجثه بتاعة محمد بعد ما مات وحطناه في العربية وانا واخويا محمد اخدناه واخذنا مراته وعياله الاثنين وطلعنا بيهم على الفيوم وحطينا الجنه بتاع محمد في البيت بتاع مراته في الفيوم ومشينا وسبتلها مبلغ خمسة الاف جنيه علشان كان ليهم مبلغ ٢٤٠٠ جنيه باقي شغلهم ومبلغ ٢٦٠٠ جنيه علشان تخلص بيهم اجراءات وتصاريح الدفن وروحنا وده كل اللى حصل لحد ما في يوم كنت في المخزن ولقيت ظباط وامناء شرطة دخلوا المخزن وقبضوا عليا واخدوني من هناك واتعرضت النهارده على النيابة.
وكانت جهات التحقيق المختصة بالجيزة، قررت إحالة 5 متهمين للمحاكمة الجنائية، لاتهامهما بقتل شخص من ذوي الإعاقة عمداً مع سبق الإصرار بسبب خلاف مالي نشب بينهم بدائرة قسم شرطة الطالبية.
لخطف والإكراه وهتك العرض
جاء في أمر الإحالة في القضية رقم 16177 لسنة 2025 جنايات قسم الطالبية، أن المتهمين خططوا للانفراد بالمجني عليه داخل محل عملهم، وقاموا بتقييده وتعذيبه جسديًا باستخدام أدوات حديدية وكابلات كهربائية، مما أدى إلى وفاته بعد استمرار الاعتداءات لمدة تجاوزت 12 يومًا، حسبما أفاد تقرير الصفة التشريحية.
تضمن التحقيق أن المتهمين ارتكبوا جرائم إضافية ضد المجني عليه، منها الخطف والإكراه وهتك العرض بالقوة والتهديد، وتصويره دون رضاه، فضلاً عن احتجازه واحتجاز أفراد أسرته دون أمر قضائي.
يأتي ذلك في إطار القضية رقم 36-8 لسنة 2025 كلي جنوب الجيزة، التي تضم عدة اتهامات جنائية جسيمة بحق المتهمين، والتي تتراوح بين القتل العمد والخطف وهتك العرض، مع استخدام أدوات وأسلحة غير مشروعة أثناء تنفيذ الجرائم.



