تشير دراسات علمية حديثة إلى أن استيطان البشر لكوكب المريخ قد يؤدي إلى تغيّرات جسدية ملحوظة عبر الأجيال، نتيجة اختلاف الظروف البيئية مقارنة بالأرض.
ويرى العلماء أن انخفاض الجاذبية وارتفاع مستويات الإشعاع قد يسهمان في زيادة طول الإنسان مع انخفاض كثافة العظام، ما يجعله أكثر عرضة للمشكلات الهيكلية.
كما قد تتأثر أعضاء الجسم الداخلية، حيث يُحتمل أن يصبح القلب أصغر ويعمل بمعدل أقل، بينما يواجه الجهاز التنفسي تحديات بسبب الغبار المريخي.
وتبقى هذه الفرضيات قيد الدراسة، في ظل تساؤلات مستمرة حول قدرة الإنسان على التكيف مع الحياة في الفضاء مستقبلًا.
ونستعرض المزيد من التفاصيل من خلال الفيديو جراف التالي: