أفاد مركز أبحاث علوم الأرض (GFZ) بأن زلزالاً بقوة 5.83 درجة ضرب بالقرب من الساحل الياباني.
وقال المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض إن زلزالاً بقوة 5.83 درجة ضرب بالقرب من الساحل الجنوبي لغرب هونشو في اليابان اليوم، السبت.
وأفاد مركز أبحاث علوم الأرض الألماني (GFZ) بأن الزلزال وقع على عمق 59 كيلومتراً (36 ميلاً).
وقبل نحو أسبوعين، ضرب زلزال بقوة 7.5 درجة على مقياس ريختر الساحل الشمالي الشرقي لليابان، وحثت السلطات السكان على الابتعاد عن المناطق الساحلية حيث توقعت حدوث موجات تسونامي يصل ارتفاعها إلى 3 أمتار (9.84 قدم).
ووفقًا لوكالة الأرصاد الجوية اليابانية، كان مركز الزلزال في المحيط الهادئ وعلى عمق 10 كيلومترات.
وتوقعت السلطات أن تكون الموجات الأقوى في محافظات إيواتيه وأوموري وهوكايدو.
وفي تصريح للصحفيين، قالت رئيسة الوزراء سناء تاكايتشي إن الحكومة شكلت فريق عمل للطوارئ، وحثت المواطنين في المناطق المتضررة على الإخلاء إلى أماكن آمنة.
وعرضت قناة NHK سفنًا تبحر من ميناء هاتشينوهي في هوكايدو تحسبًا للأمواج، مع ظهور تنبيه "تسونامي وإحتمالية إخلاء!"على الشاشة".
وأفادت وكالة كيودو للأنباء بتوقف خدمات القطارات فائقة السرعة في أوموري، الواقعة في أقصى شمال جزيرة هونشو في اليابان، بسبب الهزات الأرضية.
وبلغت شدة الزلزال "الخمسة العليا" على مقياس شدة الزلازل الياباني، وهي شدة كافية لإعاقة حركة السكان. وفي كثير من الحالات، انهارت جدران من كتل خرسانية غير مسلحة.
وتُعد اليابان من أكثر دول العالم عرضة للزلازل، حيث تشهد هزة أرضية كل خمس دقائق على الأقل.
وبموقعها في "حلقة النار" التي تضم براكين وخنادق تُحيط جزئيًا بحوض المحيط الهادئ، تُسجل اليابان حوالي 20% من زلازل العالم التي تبلغ قوتها 6 درجات أو أكثر.
ولا توجد حاليًا محطات طاقة نووية عاملة في منطقتي هوكايدو وتوهوكو، لكن شركتي هوكايدو وتوهوكو للطاقة الكهربائية تُشغّلان عددًا من محطات الطاقة النووية المتوقفة هناك.
وأعلنت شركة توهوكو للطاقة الكهربائية أنها تُجري تقييمًا لتأثير الزلزال والتسونامي على محطة أوناجاوا للطاقة النووية التابعة لها.



