أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، بعجزه عن اعتراض صاروخ إيراني سقط في مدينة ديمونا جنوب البلاد، ما فتح باب التساؤلات حول فعالية أنظمة الحماية الجوية.
وأوضح جيش الاحتلال، في بيان رسمي، أن فرق الإنقاذ التابعة لقيادة الجبهة الداخلية – من القوات النظامية والاحتياطية – انتشرت في موقع السقوط فور وقوع الحادث، حيث باشرت عمليات البحث والإنقاذ وتقديم الدعم للسكان، عقب تلقي بلاغات عن سقوط صاروخ في المنطقة.
ورغم تنفيذ محاولات لاعتراض المقذوف قبل وصوله، اعترف الجيش بأن “الدفاع ليس محكما بشكل كامل”، داعيا المدنيين إلى الالتزام الصارم بتعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وأشار إلى أن سلاح الجو تمكن منذ انطلاق عملية “زئير الأسد” من اعتراض عشرات التهديدات، مؤكدا استمرار الجهود للتصدي لأي هجمات محتملة، بالتزامن مع فتح تحقيق عاجل لمعرفة أسباب الإخفاق في هذه الحادثة.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإصابة أكثر من 30 شخصا جراء الهجوم، إضافة إلى تضرر مبانٍ سكنية، بينها منزل مكون من طابق واحد اندلع فيه حريق، فضلا عن أضرار أخرى لحقت بمبانٍ مجاورة.
ويأتي هذا التطور في ظل تصعيد متواصل لليوم الثاني والعشرين، حيث تتبادل إسرائيل وإيران الضربات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة، وسط غموض لا يزال يحيط بتفاصيل فشل عملية الاعتراض، بانتظار نتائج التحقيق الجاري.