يحدد برنامج تكافل وكرامة مجموعة من الإجراءات والضوابط التي تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه، مع التأكد من استيفاء معايير الاستحقاق واستمرار الالتزام بشروط البرنامج.
وفي هذا الصدد، يقول الدكتور وليد جاب الله، الخبير الاقتصادي، إن هذا الدعم من المتوقع أن يساهم في تحفيز السوق المحلي من خلال زيادة الطلب على السلع الأساسية التي تنتجها الأسواق المصرية، مما يعزز الدورة الاقتصادية ويخلق تأثيرات إيجابية متتابعة على الإنتاج والتوظيف.
وأضاف جاب الله- خلال تصريحات لـ "صدى البلد"، أن تواصل وزارة التضامن الاجتماعي تقديم الدعم للفئات الأولى بالرعاية عبر برنامج "تكافل وكرامة".
وأشار جاب الله، إلى أن "تكافل وكرامة" يعد برنامج للتحويلات النقدية المشروطة أطلق ضمن خطة تطوير شبكات الأمان الاجتماعي لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
وجاءت خطوات التقديم وشروط الاستحقاق في "تكافل وكرامة"، كالتالي:
يحدد برنامج "تكافل وكرامة" مجموعة من الإجراءات والضوابط التي تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه، مع التأكد من استيفاء معايير الاستحقاق واستمرار الالتزام بشروط البرنامج.
أولا: خطوات التقديم
- التوجه إلى الوحدة الاجتماعية التابعة لمحل الإقامة.
- استيفاء استمارة التقديم بدقة، وإرفاق كافة المستندات المطلوبة.
ثانيا: المستندات المطلوبة
- صور سارية من بطاقة الرقم القومي لجميع الأفراد فوق 15 عاما على العنوان الحالي.
- شهادات ميلاد مميكنة للأطفال أقل من 15 عاما.
- مستندات الحالة الاجتماعية (قسيمة زواج/طلاق أو شهادة وفاة).
- بطاقة التموين (إن وجدت).
- قيد دراسي للطلاب في مراحل التعليم المختلفة.
- كود كشف الإعاقة المعتمد لذوي الإعاقة أو المرضى بأمراض مزمنة.
- شهادة رسمية في حالة سجن الأب أو الأم.
ثالثا: معايير القبول
- أن تكون الأسرة تحت خط الفقر وفقا للمعايير الإحصائية المعتمدة.
- عدم امتلاك دخل ثابت أو معاش تأميني.
- استكمال البيانات والمستندات المطلوبة بشكل صحيح.
رابعا: شروط استمرار صرف الدعم
- التزام الأبناء بالحضور الدراسي بنسبة لا تقل عن 80% شهريا.
- التزام الأم بحضور جلسات التوعية الصحية الدورية، ومتابعة برامج التطعيم والرعاية الصحية للأطفال حتى سن 6 سنوات.
والجدير بالذكر، أن يعكس برنامج "تكافل وكرامة" توجها واضحا نحو ترسيخ منظومة حماية اجتماعية أكثر انضباطا وكفاءة، لا تقتصر على تقديم الدعم النقدي فقط، بل تمتد لتعزيز الاستثمار في الإنسان من خلال التعليم والرعاية الصحية.
وبذلك، يظل البرنامج أحد الأدوات الحيوية لدعم الاستقرار المعيشي للفئات الأولى بالرعاية، والمساهمة في تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية أكثر توازنا واستدامة.



