من المتوقع أن ينتشر نحو ألف جندي أمريكي من الفرقة 82 المحمولة جوًا التابعة للجيش الأمريكي في الشرق الأوسط خلال الأيام القادمة، وفقًا لمصدرين مطلعين.
وقالت شبكة سي إن إن الإخبارية، نقلا عن وفقًا لمصدرين مطلعين، أن هذا التحرك يعزز القوة العسكرية المتنامية في المنطقة، في ظل إعلان إدارة ترامب عن إجراء محادثات مع إيران لإنهاء الصراع.
وتضم هذه القوة اللواء براندون تيغتماير، قائد الفرقة 82 المحمولة جوًا، وهيئة أركان الفرقة، بالإضافة إلى كتيبة من لواء القتال الأول، التي تعمل حاليًا كقوة رد فعل فوري للفرقة، بحسب المصدرين.
ومن المتوقع أن تبدأ الدفعة الأولى من هيئة أركان الفرقة والكتيبة بالانتشار خلال أسبوع، وفقًا لأحد المصدرين؛ كما من المتوقع أن تنتشر عناصر أخرى من اللواء في وقت لاحق، إلا أن هذه التوقعات قابلة للتغيير تبعًا لتطورات الوضع.
أفاد مصدرٌ بأنّ اللواء سيكون "الوحدة الجاهزة" في الشرق الأوسط، على أهبة الاستعداد للتدخل عند الحاجة. وقد قامت الفرقة 82 المحمولة جواً بتحرك مماثل عام 2020 عقب اغتيال القائد الإيراني قاسم سليماني.
وتُعدّ قوة الاستجابة السريعة (IRF) لواءً جاهزاً للتحرك في غضون مهلة قصيرة، حيث تعمل كقوة رد فعل سريع قادرة على الانتشار في غضون ساعات عند الحاجة. ويتناوب على تسمية هذه القوة فرقٌ داخل لواء الجيش.
وأفاد المصدر الأول المطلع بأنه لم تصدر بعد أوامر رسمية بالانتشار، إلا أنه من المتوقع صدورها قريباً.