أعلنت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون)، اليوم الأربعاء، توقيع اتفاقيات مع ثلاث شركات دفاع كبرى لتعزيز إنتاج الأسلحة والذخائر بشكل كبير، في إطار ما وصفه المسؤولون بتبني الجيش الأمريكي لحالة تأهب حربي.
وشملت الاتفاقيات الموقعة شركات "بي إيه إي سيستمز" و"لوكهيد مارتن" و"هانيويل"، حيث أوضحت الوزارة أن شركة "هانيويل" للفضاء ستقوم بزيادة هائلة في تصنيع المكونات الأساسية للمخزون الوطني من الذخيرة، عبر استثمار يبلغ 500 مليون دولار يمتد على عدة سنوات.
كما تعهدت شركتا "بي إيه إي سيستمز" و"لوكهيد مارتن" برفع إنتاج أنظمة التوجيه للقذائف الاعتراضية الخاصة بمنظومة الدفاع الجوي "ثاد" إلى أربعة أضعاف المستويات الحالية.
وأشار مسؤولو البنتاجون إلى أن اتفاقية منفصلة مع "لوكهيد مارتن" ستعمل على تسريع تصنيع نظام صاروخ الضربة الدقيقة الخاص بالشركة.
وجاء الإعلان عن هذه الزيادات الإنتاجية بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من بدء العمليات العسكرية ضد إيران التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب.