قال جورج كاتروجالوس، المقرر الأممي المعني بالنظام الدولي، إن مبدأ حق الدفاع عن النفس وفقًا لرؤية الأمم المتحدة لا يُفعل إلا في حال وجود تهديد واضح ووشيك، مؤكدًا أن الحالة الإيرانية لم تكن تستدعي شن هجوم عسكري بهذا الشكل.
المفاوضات مستمرة
وأوضح كاتروجالوس، خلال مداخلة مع الإعلامي محمد عبيد عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الضربة الأولى جاءت في وقت كانت فيه المفاوضات مستمرة، بل وتشهد تقدمًا ملحوظًا، وفق تصريحات وزير الخارجية العماني، بما في ذلك تحقيق اختراقات إيجابية في مسار الحوار.
وأشار إلى أن هناك جدلًا قانونيًا واسعًا حول شرعية هذه الضربات، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة لم تكن الطرف الرئيسي في بداية المشهد، بل إن إسرائيل عملت على مدار سنوات طويلة للتخطيط لمثل هذا السيناريو، وسعت إلى إقناع واشنطن بالمشاركة في الهجوم على إيران.
التحركات الإسرائيلية بمفردها
وأضاف أن التحركات الإسرائيلية بمفردها لم تكن كافية لتغيير موازين القوى في المنطقة، وهو ما دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى ممارسة ضغوط مستمرة على الإدارة الأمريكية لدفعها نحو التدخل.
وتابع أن التقديرات الإسرائيلية كانت تشير إلى أن الحرب ستكون قصيرة، وهو ما شجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على دعم هذه التحركات في مراحل مختلفة من التصعيد.
واختتم كاتروجالوس بالتأكيد على أن هذه الاستراتيجية الممتدة لعقود، والتي تضمنت تنسيقًا مع الولايات المتحدة، لم يكن من الممكن تنفيذها أو إنهاؤها دون مشاركة أمريكية مباشرة، مشددًا على أن إسرائيل لا تستطيع خوض هذه المواجهة بمفردها.



